قَالَ : « لَا ، بَلْ يُعِيدُ صَلَاتَهُ إِذَا حَفِظَ أَنَّهُ لَمْ يُكَبِّرْ ». (1)
5146 / 3. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى رَفَعَهُ :
عَنِ الرِّضَا عليه السّلام ، قَالَ : « الْإِمَامُ يَحْمِلُ أَوْهَامَ مَنْ خَلْفَهُ (2) إِلاَّ تَكْبِيرَةَ الِافْتِتَاحِ ». (3)
35 بَابُ السَّهْوِ فِي الْقِرَاءَةِ
5147 / 1. مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسى ، عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ عَبْدِ اللهِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ :
عَنْ أَحَدِهِمَا عليهما السّلام ، قَالَ : « إِنَّ اللهَ فَرَضَ الرُّكُوعَ وَالسُّجُودَ ؛ وَالْقِرَاءَةُ سُنَّةٌ ؛ فَمَنْ تَرَكَ الْقِرَاءَةَ مُتَعَمِّداً ، أَعَادَ الصَّلَاةَ ؛ وَمَنْ نَسِيَ الْقِرَاءَةَ ، فَقَدْ تَمَّتْ صَلَاتُهُ ، وَلَاشَيْءَ عَلَيْهِ ». (4)
__________________
(1) التهذيب ، ج 2 ، ص 143 ، ح 562 ، معلّقاً عن الكليني ؛ الاستبصار ، ج 1 ، ص 352 ، ح 1333 ، بسنده عن الكليني. راجع : التهذيب ، ج 2 ، ص 144 ، ح 566 و 568 ؛ والاستبصار ، ج 1 ، ص 353 ، ح 1334 الوافي ، ج 8 ، ص 913 ، ح 7378 ؛ الوسائل ، ج 6 ، ص 16 ، ح 7230.
(2) في الوافي : « اريد بالوهم السهو ، وينبغي تقييد الحكم بالأذكار دون الأفعال ».
وفي مرآة العقول ، ج 15 ، ص 184 : « الظاهر أنّ المراد بالوهم هنا الشكّ ، أي يرجع في الشكّ إلى يقين الإمام بل إلى ظنّه ، كما هو المشهور ... وأمّا استثناؤه التكبير فلعدم كون المأموم فيه تابعاً للإمام ، أو لعدم تحقّق المأموميّة قبل تحقّق إيقاع التكبير ».
(3) التهذيب ، ج 2 ، ص 144 ، ح 563 ، معلّقاً عن الكليني. وفيه ، ج 3 ، ص 277 ، ح 812 ، بسنده عن محمّد بن سهل ، عن الرضا عليه السّلام ، مع اختلاف يسير. الفقيه ، ج 1 ، ص 406 ، ح 1206 ، معلّقاً عن محمّد بن سهل ، عن الرضا عليه السّلام الوافي ، ج 8 ، ص 913 ، ح 7380 ؛ الوسائل ، ج 6 ، ص 15 ، ح 7229 ؛ البحار ، ج 88 ، ص 250.
(4) التهذيب ، ج 2 ، ص 146 ، ح 569 ، معلّقاً عن الكليني ؛ الاستبصار ، ج 1 ، ص 353 ، ح 1335 ، بسنده عن الكليني. الفقيه ، ج 1 ، ص 345 ، ح 1005 ، معلّقاً عن زرارة ، عن أحدهما عليهما السّلام ، مع اختلاف يسير الوافي ، ج 8 ، ص 919 ، ح 7392 ؛ الوسائل ، ج 6 ، ص 87 ، ح 7415.




