عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السّلام ، قَالَ : « الدُّعَاءُ بَعْدَ الْفَرِيضَةِ أَفْضَلُ مِنَ الصَّلَاةِ تَنَفُّلاً (1) ». (2)
5119 / 6. الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَشْعَرِيُّ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَامِرٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ ، عَنْ فَضَالَةَ بْنِ أَيُّوبَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سِنَانٍ ، قَالَ :
قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ عليه السّلام : « مَنْ سَبَّحَ تَسْبِيحَ فَاطِمَةَ الزَّهْرَاءِ (3) عليهاالسلام قَبْلَ أَنْ يَثْنِيَ (4) رِجْلَيْهِ (5) مِنْ صَلَاةِ الْفَرِيضَةِ ، غَفَرَ اللهُ لَهُ ؛ وَيَبْدَأُ بِالتَّكْبِيرِ (6) ». (7)
5120 / 7. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ النُّعْمَانِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجْرَانَ ، عَنْ رَجُلٍ (8) :
__________________
(1) في « جن » : « متنفّلاً ».
(2) التهذيب ، ج 2 ، ص 103 ، ح 389 ، معلّقاً عن الكليني. الفقيه ، ج 1 ، ص 328 ، ح 963 ، معلّقاً عن زرارة الوافي ، ج 8 ، ص 783 ، ح 8121 ؛ الوسائل ، ج 6 ، ص 437 ، ح 8381.
(3) في الوافي والوسائل وقرب الإسناد وثواب الأعمال : / « الزهراء ».
(4) هكذا في معظم النسخ التي قوبلت والوافي وظاهر مرآة العقول. وفي « بح » والمطبوع : « أن يثنّي » بالتضعيف. وفي الوافي : « يثني ، مثل يرمي : يعطف ، ولعلّ المراد به تحويل ركبتيه عن جهة القبلة والانصراف عنها ». وللمزيد راجع : النهاية ، ج 1 ، ص 226 ( ثنا ) ؛ مرآة العقول ، ج 15 ، ص 173.
(5) في الوسائل : « رجله ».
(6) هكذا في جميع النسخ التي قوبلت والوافي ومرآة العقول. وفي المطبوع : « و [ ل ] يبدأ بالتكبير ». وقال في مرآة العقول : « قوله عليه السّلام : يبدأ بالتكبير ، ردّ على المخالفين ، حيث يبدأون بالتسبيح ثمّ التحميد ثمّ التكبير ».
(7) التهذيب ، ج 2 ، ص 105 ، ح 395 ، بسنده عن فضالة ؛ ثواب الأعمال ، ص 196 ، ح 4 ، بسنده عن فضالة ، عن ابن أبي نجران ، عن عبدالله بن سنان. قرب الإسناد ، ص 4 ، ح 11 ، بسند آخر. الفقيه ، ج 1 ، ص 320 ، ح 946 ، مرسلاً ؛ فقه الرضا عليه السّلام ، ص 128 ، وفي الأخيرين إلى قوله : « غفر الله له ». الأمالي للصدوق ، ص 643 ، المجلس 93 ، ضمن وصف دين الإماميّة على الإيجاز والاختصار ، وفي الأخيرين مع زيادة ، وفي كلّ المصادر مع اختلاف يسير الوافي ، ج 8 ، ص 787 ، ح 8130 ؛ الوسائل ، ج 6 ، ص 439 ، ح 8384.
(8) في المحاسن : « عن بعض رجاله ».




