أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا عَبْدِ اللهِ عليه السّلام يَقُولُ : « إِنَّ فَضْلَ الدُّعَاءِ بَعْدَ الْفَرِيضَةِ عَلَى الدُّعَاءِ بَعْدَ النَّافِلَةِ كَفَضْلِ الْفَرِيضَةِ عَلَى النَّافِلَةِ ». قَالَ : ثُمَّ قَالَ : « ادْعُهْ (1) ، وَلَاتَقُلْ قَدْ فُرِغَ مِنَ الْأَمْرِ ؛ فَإِنَّ الدُّعَاءَ هُوَ الْعِبَادَةُ ؛ إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ : ( إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ داخِرِينَ ) (2) وَقَالَ : ( ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ ) (3) ».
وَقَالَ : « إِذَا أَرَدْتَ أَنْ تَدْعُوَ اللهَ ، فَمَجِّدْهُ ، وَاحْمَدْهُ ، وَسَبِّحْهُ ، وَهَلِّلْهُ ، وَأَثْنِ عَلَيْهِ ، وَصَلِّ عَلَى (4) النَّبِيِّ صلّى الله عليه وآله وسلّم ، ثُمَّ سَلْ ؛ تُعْطَ ». (5)
5118 / 5. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ حَمَّادٍ ، عَنْ حَرِيزٍ ، عَنْ زُرَارَةَ :
__________________
(1) في مرآة العقول : « قوله عليه السّلام : ادعه ، الهاء للسكت ، أو ضمير راجع إلى الله ».
(2) « دَاخِرِينَ » ، أي أذلاّء ، يقال : أدخرته فدخر ، أي أذللته فذلّ. المفردات للراغب ، ص 309 ( دخر ).
(3) غافر (40) : 60. والآية هكذا : ( « وَقالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ داخِرِينَ » ).
(4) في « ظ » والكافي ، ح 3145 : + / « محمّد ».
(5) الكافي ، كتاب الدعاء ، باب الثناء قبل الدعاء ، ح 3145 ، عن الحسين بن محمّد ، عن معلّى بن محمّد ، عن الحسن بن عليّ ، عن حمّاد بن عثمان ، عن الحارث بن المغيرة ، عن أبي عبدالله عليه السّلام ، من قوله : « إذا أردت أن تدعو الله ». الكافي ، كتاب الصلاة ، باب صلاة الحوائج ، ح 5680 ، بسنده عن الحارث بن المغيرة ، وتمام الرواية فيه : « إذا أردت حاجة فصلّ ركعتين وصلّ على محمّد وآل محمّد وسل تعطه ». الكافي ، كتاب الدعاء ، باب فضل الدعاء والحثّ عليه ، ح 3066 ، إلى قوله : (ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ) ؛ وفيه ، نفس الباب ، ح 3068 ، إلى قوله : (يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبادَتِي) ؛ وفيه أيضاً ، نفس الباب ، ح 3064 ، إلى قوله : « لاتقل : قد فرغ من الأمر » ، وفي الأخيرين مع زيادة في آخره ، وفي الثلاثة الأخيرة بسند آخر من قوله : « قال ادعه ولا تقل قد فرغ من الأمر ». التهذيب ، ج 2 ، ص 104 ، ح 392 ، بسند آخر عن أحدهما عليهما السّلام ، إلى قوله : « كفضل الفريضة على النافلة » ، وفي كلّ المصادر مع اختلاف يسير الوافي ، ج 8 ، ص 785 ، ح 8126 ؛ وج 9 ، ص 1470 ، ح 8559 ؛ وفيه ، ص 1506 ، ح 8219. وفي الوسائل ، ج 6 ، ص 436 ، ح 8379 ؛ وج 7 ، ص 35 ، ح 8642 ؛ وص 81 ، ح 8787.




