قَالَ (1) : « نَعَمْ ، قَالَ اللهُ تَعَالى لِنَبِيِّهِ صلّى الله عليه وآله وسلّم : ( أَقِمِ الصَّلاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلى غَسَقِ اللَّيْلِ ) (2) وَدُلُوكُهَا (3) زَوَالُهَا ، فَفِيمَا (4) بَيْنَ دُلُوكِ الشَّمْسِ إِلى غَسَقِ اللَّيْلِ (5) أَرْبَعُ صَلَوَاتٍ سَمَّاهُنَّ اللهُ (6) وَبَيَّنَهُنَّ وَوَقَّتَهُنَّ (7) ، وَغَسَقُ اللَّيْلِ هُوَ (8) انْتِصَافُهُ.
ثُمَّ قَالَ تَبَارَكَ وَتَعَالى : ( وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كانَ مَشْهُوداً ) (9) فَهذِهِ الْخَامِسَةُ ، وَقَالَ (10) تَعَالى فِي ذلِكَ : ( أَقِمِ (11) الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهارِ ) وَطَرَفَاهُ (12) الْمَغْرِبُ وَالْغَدَاةُ ( وَزُلَفاً مِنَ اللَّيْلِ ) (13) وَهِيَ (14) صَلَاةُ الْعِشَاءِ الْآخِرَةِ.
وَقَالَ تَعَالى (15) : ( حافِظُوا عَلَى الصَّلَواتِ وَالصَّلاةِ الْوُسْطى ) (16) وَهِيَ صَلَاةُ الظُّهْرِ ،
__________________
(1) في « ى ، بح » والفقيه ، ص 195 والتهذيب والمعاني ، ص 332 : « فقال ».
(2) الإسراء (17) : 78.
(3) أصل الدلوك : الميل ، ويراد به زوال الشمس عن وسط السماء وميلها للغروب أيضاً. راجع : المفردات للراغب ، ص 317 ؛ النهاية ، ج 2 ، ص 130 ( دلك ).
(4) في « ى ، بخ » والوسائل : « وفيما ».
(5) « غَسَقُ الليل » : ظلمته ، أو شدّة ظلمته. راجع : المفردات للراغب ، ص 606 ؛ النهاية ، ج 3 ، ص 366 ( غسق ).
(6) في « بخ » والتهذيب والمعاني ، ص 332 : / « الله ».
(7) في « بث ، بخ » : / « ووقتهنّ ».
(8) في « بخ » والوافي والفقيه ، ص 195 والتهذيب والمعاني ، ص 332 : / « هو ».
(9) الإسراء (17) : 78.
(10) هكذا في النسخ التي قوبلت والوافي والوسائل والفقيه ، ص 195 والتهذيب والعلل والمعاني ، ص 332. وفي المطبوع : + / « الله ».
(11) في « ى » والتهذيب : ( وَأَقِمِ ).
(12) في « بث » : « فطرفاه ».
(13) هود (11) : 114.
(14) في « بث ، بح » : « هي » بدون الواو.
(15) في « ى ، بح » : + / « الله ».
(16) البقرة (2) : 238.




