مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 6 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 208 من 666

يَضُرُّكَ (1) ، وَإِنْ أَفْضَيْتَ بِهِمَا إِلَى الْأَرْضِ فَهُوَ أَفْضَلُ ، وَلَاتُفَرِّجَنَّ بَيْنَ أَصَابِعِكَ فِي سُجُودِكَ ، وَلكِنْ ضُمَّهُنَّ (2) جَمِيعاً ».

قَالَ : « وَإِذَا قَعَدْتَ فِي تَشَهُّدِكَ ، فَأَلْصِقْ رُكْبَتَيْكَ بِالْأَرْضِ ، وَفَرِّجْ بَيْنَهُمَا شَيْئاً ، وَلْيَكُنْ ظَاهِرُ قَدَمِكَ الْيُسْرى عَلَى الْأَرْضِ ، وَظَاهِرُ قَدَمِكَ الْيُمْنى عَلى بَاطِنِ قَدَمِكَ الْيُسْرى ، وَأَلْيَتَاكَ عَلَى الْأَرْضِ ، وَطَرَفُ (3) إِبْهَامِكَ الْيُمْنى عَلَى الْأَرْضِ ، وَإِيَّاكَ وَالْقُعُودَ عَلى قَدَمَيْكَ ؛ فَتَتَأَذّى بِذلِكَ ، وَلَاتَكُنْ (4) قَاعِداً عَلَى الْأَرْضِ ؛ فَتَكُونَ (5) إِنَّمَا قَعَدَ بَعْضُكَ عَلى بَعْضٍ (6) ، فَلَا تَصْبِرَ لِلتَّشَهُّدِ وَالدُّعَاءِ ». (7) ‌

5080 / 2. وَبِهذِهِ الْأَسَانِيدِ (8) ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسى ، عَنْ حَرِيزٍ ، عَنْ زُرَارَةَ ، قَالَ :

« إِذَا قَامَتِ الْمَرْأَةُ فِي الصَّلَاةِ ، جَمَعَتْ بَيْنَ قَدَمَيْهَا ، وَلَاتُفَرِّجُ بَيْنَهُمَا ، وَتَضُمُّ يَدَيْهَا إِلى صَدْرِهَا ؛ لِمَكَانِ ثَدْيَيْهَا ؛ فَإِذَا رَكَعَتْ ، وَضَعَتْ يَدَيْهَا فَوْقَ رُكْبَتَيْهَا عَلى فَخِذَيْهَا لِئَلاَّ تُطَأْطِأَ (9) كَثِيراً ؛ فَتَرْتَفِعَ عَجِيزَتُهَا ، فَإِذَا جَلَسَتْ ، فَعَلى أَلْيَتَيْهَا ،

__________________

(1) في « ى » : « فلا تضرّك ».

(2) في مرآة العقول والتهذيب : « اضممهنّ ».

(3) في الوسائل ، ح 7079 : « وأطراف ».

(4) في حاشية « ظ » والوافي والوسائل ، ح 7079 والتهذيب : « ولا تكون ».

(5) في « ظ ، بث » والوسائل ، ح 7079 : « فيكون ».

(6) في « بح » : / « على بعض ».

(7) التهذيب ، ج 2 ، ص 83 ، ح 308 ، معلّقاً عن الكليني الوافي ، ج 8 ، ص 831 ، ح 7207 ؛ الوسائل ، ج 5 ، ص 461 ، ح 7079 ؛ وفيه ، ج 6 ، ص 334 ، ح 8115 ، قطعة منه.

(8) في حاشية المطبوع نقلاً من بعض النسخ : « بهذه الأسناد ».

ثمّ إنّ في هذا السند أيضاً تحويلاً فينسحبّ إليه الطرق الثلاثة المتقدّمة إلى حمّاد بن عيسى.

(9) التطأطؤ : الانخفاض والانحناء. راجع : النهاية ، ج 3 ، ص 110 ( طأطأ ). وقال الشيخ البهائي قدس ‌سره في الحبل

الصفحة 208 من 666