مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 6 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 199 من 666

5067 / 13. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنِ الْعَمْرَكِيِّ النَّيْسَابُورِيِّ (1) ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ :

عَنْ أَخِيهِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عليه السّلام ، قَالَ : سَأَلْتُهُ عَنِ الرَّجُلِ يُصَلِّي (2) عَلَى الرَّطْبَةِ النَّابِتَةِ؟

قَالَ : فَقَالَ : « إِذَا أَلْصَقَ (3) جَبْهَتَهُ بِالْأَرْضِ (4) ، فَلَا بَأْسَ ».

وَعَنِ (5) الْحَشِيشِ النَّابِتِ (6) الثَّيِّلِ (7) وَهُوَ يُصِيبُ أَرْضاً جَدَداً (8)؟

قَالَ : « لَا بَأْسَ ». (9) ‌

5068 / 14. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ :

__________________

(1) في « جن » : « النيشابوري ».

(2) في « بس » : « يسجد ».

(3) في « ظ » : « يلصق ». وفي « بث » : « لصق ».

(4) في الوافي : « لعلّ المراد بإلصاق الجبهة بالأرض تمكينها من الرطبة بحيث تستقرّ عليها ». وفي مرآة العقول ، ج 15 ، ص 150 : « قيل : المراد الأرض التي بين المنابت ؛ لأنّ الرطبة مأكول ، والأظهر أنّ الاشتراط باعتبار عدم استقرار الجبهة ؛ لأنّها مأكول غير عاديّ ولايضرّ الأكل على الندرة ».

(5) في الوافي والتهذيب : « وعلى ».

(6) في « ظ ، بخ » : « الثابت ».

(7) « الثَيِّلُ » : ضرب من النبت يشبه ورقه ورق البُرّ إلاّ أنّه أقصرمنه ، ونباته فرش على الأرض يذهب ذهاباً بعيداً ويشتبك حتّى يصير على الأرض كاللُبْدة ، وله عقد كبيرة وأنابيب قصار ، ولا يكاد ينبت إلاّعلى ماء ، أو في موضع تحته ماء ، وهو من النبات الذي يستدلّ به على الماء. راجع : لسان العرب ، ج 11 ، ص 96 ( ثيل ).

(8) « الجَدَد » : الأرض الصلبة ، أو هي الأرض الغليظة المستوية. راجع : الصحاح ، ج 2 ، ص 452 ؛ القاموس المحيط ، ج 1 ، ص 399 ( جدد ).

(9) التهذيب ، ج 2 ، ص 304 ، ح 1230 ، معلّقاً عن محمّد بن يحيى. قرب الإسناد ، ص 187 ، ح 699 ، بسنده عن عليّ بن جعفر. الفقيه ، ج 1 ، ص 250 ، ح 763 ، وفيهما من قوله : « وعن الحشيش النابت » ؛ وفيه ، ح 762 ، إلى قوله : « إذا ألصق جبهته بالأرض فلا بأس » وفي الأخيرين مرسلاً ، وفي الثلاثة الأخيرة مع اختلاف يسير الوافي ، ج 8 ، ص 734 ، ح 6993 ؛ الوسائل ، ج 5 ، ص 361 ، ح 6794.

الصفحة 199 من 666