مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 6 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 148 من 666

4991 / 13. أَبُو دَاوُدَ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ بِإِسْنَادِهِ ، عَنْ صَفْوَانَ الْجَمَّالِ ، قَالَ :

سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِ عليه السّلام يَقُولُ : « صَلَاةُ الْأَوَّابِينَ (1) الْخَمْسُونَ كُلُّهَا « قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ » ». (2) ‌

4992 / 14. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ ، عَنْ صَالِحِ بْنِ عُقْبَةَ ، عَنْ أَبِي هَارُونَ الْمَكْفُوفِ ، قَالَ :

سَأَلَ رَجُلٌ أَبَا عَبْدِ اللهِ عليه السّلام وَأَنَا حَاضِرٌ (3) : كَمْ يُقْرَأُ (4) فِي الزَّوَالِ؟

فَقَالَ : « ثَمَانِينَ آيَةً » فَخَرَجَ الرَّجُلُ ، فَقَالَ : « يَا أَبَا هَارُونَ ، هَلْ رَأَيْتَ شَيْخاً أَعْجَبَ مِنْ هذَا الَّذِي (5) سَأَلَنِي عَنْ شَيْ‌ءٍ فَأَخْبَرْتُهُ ، وَلَمْ يَسْأَلْنِي عَنْ تَفْسِيرِهِ؟ هذَا الَّذِي يَزْعُمُ أَهْلُ الْعِرَاقِ أَنَّهُ عَاقِلُهُمْ ؛ يَا أَبَا هَارُونَ (6) ، إِنَّ (7) الْحَمْدَ سَبْعُ آيَاتٍ ، وَ (قُلْ هُوَ‌

__________________

(1) في الوافي : « قد مضى أنّ صلاة الزوال تسمّى بصلاة الأوّابين ، والمستفاد من هذا الحديث أنّ مجموع‌الخمسين فرائضها ونوافلها تسمّى بهذا الاسم. ولعلّ المراد بالأوّابين الذين يصلّون الخمسين ؛ فإنّ من يصلّي الزوال يبعد أن لا يصلّي البواقي. والمراد بالحديث إمّا استحباب قراءة هذه السورة في كلّ ركعة ركعة من الخمسين ، أو في كلّ صلاة منها ولو في إحدى الركعتين أو الركعات. ويحتمل أن يكون المراد أنّ الأوّابين يقرؤون في جميع فرائضهم ونوافلهم الخمسين ب « قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ ». ونحوه في مرآة العقول ، ج 15 ، ص 110. وفي منتقى الجمان ، ج 1 ، ص 424 : « ... المراد بصلاة الأوّابين نافلة الزوال ». والأوّابين : جمع أوّاب ، وهو الكثير الرجوع إلى الله تعالى بالتوبة. وقيل : هو المطيع ، وقيل : هو المسبّح راجع : النهاية ، ج 1 ، ص 79 ( أوب ).

(2) تفسير العيّاشي ، ج 2 ، ص 287 ، ح 45 ، عن محمّد بن حفص بن عمر ، عن أبي عبدالله عليه السّلام ، مع اختلاف يسير الوافي ، ج 8 ، ص 665 ، ح 6824 ؛ الوسائل ، ج 6 ، ص 49 ، ح 7310.

(3) في « بخ » : « لحاضر ».

(4) في « ظ ، بخ » والوافي : « أقرأ ». وفي « بس » : « تقرأ ».

(5) في « بح ، بخ » والوافي : / « الذي ».

(6) في الوافي : « يا با هارون ».

(7) في « بخ » : / « إنّ ».

الصفحة 148 من 666