مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 6 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 143 من 666

4980 / 2. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي (1) عِمْرَانَ الْهَمْدَانِيِّ ، قَالَ :

كَتَبْتُ إِلى أَبِي جَعْفَرٍ عليه السّلام : جُعِلْتُ فِدَاكَ ، مَا تَقُولُ فِي رَجُلٍ ابْتَدَأَ بِ ( بِسْمِ (2) اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ) فِي صَلَاتِهِ وَحْدَهُ فِي أُمِّ الْكِتَابِ ، فَلَمَّا صَارَ إِلى غَيْرِ أُمِّ الْكِتَابِ مِنَ السُّورَةِ ، تَرَكَهَا ؛ فَقَالَ الْعَبَّاسِيُّ (3) لَيْسَ بِذلِكَ بَأْسٌ؟

فَكَتَبَ بِخَطِّهِ : « يُعِيدُهَا » مَرَّتَيْنِ (4) ، عَلى رَغْمِ أَنْفِهِ (5) ؛ يَعْنِي الْعَبَّاسِيَّ (6) (7) ‌

__________________

(1) في « ظ » والوسائل ، ح 7416 والتهذيب : / « أبي ». والمذكور في رجال البرقي ، ص 54 ، ورجال الطوسي ، ص 369 ، الرقم 5484 ، هو يحيى بن أبي عمران الهمداني.

(2) في « بس » : « بِسْمِ » بدون الباء.

(3) في « ظ ، غ ، بخ ، بس ، جن » والوافي والاستبصار : « العيّاشي ». وفي مرآة العقول ، ج 15 ، ص 106 : « وفي بعض النسخ : العيّاشي ، وهو تصحيف ، والظاهر : العبّاسي بالباء الموحّدة والسين المهملة ، وهو هشام بن إبراهيم العبّاسي وكان يعارض الرضا عليه السّلام كثيراً وكذا الجواد عليه السّلام ».

(4) في الوافي : « يعيدها ؛ يعني الصلاة أو البسملة ، والأوّل أظهر. مرّتين متعلّق بقوله : فكتب ، لا بقوله : يعيدها ؛ إذ لا وجه لتكرار الإعادة ». وفي مرآة العقول : « قوله عليه السّلام : يعيدها مرّتين ، يمكن أن يكون « يعيدها » متعلّقاً ب « كتب » فيكون من تتمّة كلام الراوي ، أو كلام الإمام عليه السّلام. والأخير أظهر. وعلى التقادير الظاهر إرجاع الضمير إلى الصلاة ، وعلى تقدير إرجاعه إلى البسملة يمكن أن يكون قوله : مرّتين ، كلام الإمام ، أي في كلّ ركعة في الحمد والسورة أو في الركعتين في السورة ، ويمكن إرجاعه إلى السورة أيضاً ، وعلى التقادير يمكن الأمر بالإعادة ؛ لأنّه كان يعتقد رجحان تركه ».

(5) « الرغم » ، مثلّث الراء : التراب والذُلّ والكُرْه ، ويقال : رغم أنفه ، أي لصق بالرغام ، وأرغم الله أنفه ، أي ألصقه بالرَغام وهو التراب. هذا هو الأصل ، ثمّ استعمل في الذلّ والعجز عن الانتصاف والانقياد على كُرْه. راجع : النهاية ، ج 2 ، ص 238 ؛ لسان العرب ، ج 12 ، ص 245 و 246 ( رغم ).

(6) في « ظ ، غ ، بح ، بس ، جن » والوافي والاستبصار : « العيّاشي ».

(7) التهذيب ، ج 2 ، ص 69 ، ح 252 ؛ والاستبصار ، ج 1 ، ص 311 ، ح 1156 ، معلّقاً عن الكليني الوافي ، ج 8 ، ص 647 ، ح 6787 ؛ الوسائل ، ج 6 ، ص 58 ، ح 7341 ؛ وص 87 ، ح 7416.

الصفحة 143 من 666