مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 6 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 129 من 666

دَارّاً (1) ، وَاجْعَلْ لِي عِنْدَ قَبْرِ نَبِيِّكَ (2) صلّى الله عليه وآله وسلّم قَرَاراً وَمُسْتَقَرّاً » (3) (4) ‌

4964 / 33. عَلِيُّ بْنُ مَهْزِيَارَ (5) ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ رَاشِدٍ ، قَالَ :

حَدَّثَنِي هِشَامُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، أَنَّهُ شَكَا إِلى أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا عليه السّلام سُقْمَهُ ، وَأَنَّهُ لَا يُولَدُ لَهُ وَلَدٌ (6) ، فَأَمَرَهُ أَنْ يَرْفَعَ صَوْتَهُ بِالْأَذَانِ فِي مَنْزِلِهِ ، قَالَ : فَفَعَلْتُ ، فَأَذْهَبَ اللهُ عَنِّي سُقْمِي ، وَكَثُرَ وَلَدِي.

قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ رَاشِدٍ : وَكُنْتُ دَائِمَ الْعِلَّةِ ، مَا أَنْفَكُّ (7) مِنْهَا فِي نَفْسِي وَجَمَاعَةِ‌

__________________

والمطبوع : + / « وعيشي قارّاً ». وفي مرآة العقول ، ج 15 ، ص 95 : « في بعض نسخ الدعاء والحديث : وعيشي قارّاً ، بعد قوله : وقلبي بارّاً ، وفسّره شيخنا البهائي بثلاث تفسيرات : الأوّل : أنّ المراد بالعيش القارّ أن يكون مستقرّاً دائماً غير منقطع. الثاني : أن يكون واصلاً إلى حال قراري في بلدي فلا أحتاج في تحصيله إلى السفر والانتقال من البلد إلى البلد. الثالث : أنّ المراد بالعيش في السرور والابتهاج ، أي قارّ العين مأخوذة من قرّة العين ».

(1) « الرزق الدارّ » : الذي يتجدّد شيئاً فشيئاً ويزيد ، من قولهم : درّ اللبن إذا زاد وكثر جريانه من الضرع. راجع : لسان العرب ، ج 4 ، ص 279 ( درر ) ؛ مدارك الأحكام ، ج 3 ، ص 288.

(2) في التهذيب : « رسول الله ».

(3) قال صاحب المدارك : « القرار والمستقرّ ، قيل : إنّهما مترادفان ، وقيل : المستقرّ في الدنيا والقرار في الآخرة ، كأنّه يسأل أن يكون مقامه في الدنيا والآخرة في جواره صلّى الله عليه وآله وسلّم ، واختصّ الدنيا بالمستقرّ ؛ لقوله تعالى : ( وَلَكُمْ فِي الْأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ ) ، والآخرة لقرار ؛ لقوله تعالى : ( وَإِنَّ الْآخِرَةَ هِيَ دارُ الْقَرارِ ) ». وقال العلاّمة الفض : « ومستقرّاً ، إمّا عطف تفسيريّ ، وإمّا أنّ القرار إشارة إلى مجاورة القبر في الحياة ، والمستقرّ إلى مجاورته بعد الدفن ». راجع : مدارك الأحكام ، ج 3 ، ص 288.

(4) التهذيب ، ج 2 ، ص 64 ، ح 230 ، معلّقاً عن الكليني الوافي ، ج 7 ، ص 562 ، ح 6594 ؛ الوسائل ، ج 5 ، ص 401 ، ح 6921 ، البحار ، ج 84 ، ص 182 ، ذيل ح 15.

(5) السند معلّق على سابقه. ويروي عن عليّ بن مهزيار ، الحسين بن محمّد ، عن عبدالله بن عامر.

(6) في « غ » والوافي : / « ولد ».

(7) في « ظ ، غ » : « لا أنفكّ ». وفي « بث » : « لما أنفكّ ».

الصفحة 129 من 666