أَبَانُ ، الصَّلَوَاتُ الْخَمْسُ الْمَفْرُوضَاتُ مَنْ أَقَامَ حُدُودَهُنَّ ، وَحَافَظَ عَلى مَوَاقِيتِهِنَّ ، لَقِيَ (1) اللهَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَهُ عِنْدَهُ عَهْدٌ يُدْخِلُهُ بِهِ (2) الْجَنَّةَ ؛ وَمَنْ لَمْ يُقِمْ حُدُودَهُنَّ ، وَلَمْ يُحَافِظْ (3) عَلى مَوَاقِيتِهِنَّ ، لَقِيَ اللهَ وَلَاعَهْدَ لَهُ ، إِنْ شَاءَ عَذَّبَهُ ، وَإِنْ شَاءَ غَفَرَ لَهُ ». (4)
4800 / 2. الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَشْعَرِيُّ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَامِرٍ ، عَنْ عَلِيِّ (5) بْنِ مَهْزِيَارَ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ الْحَجَّاجِ ، عَنْ أَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ ، قَالَ :
صَلَّيْتُ مَعَ (6) أَبِي عَبْدِ اللهِ عليه السّلام الْمَغْرِبَ بِالْمُزْدَلِفَةِ ، فَلَمَّا انْصَرَفَ أَقَامَ الصَّلَاةَ ، وَصَلَّى (7) الْعِشَاءَ الْآخِرَةَ لَمْ يَرْكَعْ بَيْنَهُمَا (8) ، ثُمَّ صَلَّيْتُ مَعَهُ بَعْدَ ذلِكَ بِسَنَةٍ ، فَصَلَّى الْمَغْرِبَ ، ثُمَّ قَامَ فَتَنَفَّلَ بِأَرْبَعِ رَكَعَاتٍ ، ثُمَّ أَقَامَ فَصَلَّى الْعِشَاءَ الْآخِرَةَ ، ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَيَّ ،
__________________
الازدلاف وهو الاجتماع. وقيل غير ذلك. راجع : النهاية ، ج 2 ، ص 310 ؛ لسان العرب ، ج 9 ، ص 138 ( زلف ).
(1) في « ى » وحاشية « بح » : « أتى ».
(2) في « بخ » : / « به ».
(3) في « ى » : « ولا يحافظ ».
(4) التهذيب ، ج 2 ، ص 239 ، ح 945 ، معلّقاً عن عليّ بن إبراهيم. ثواب الأعمال ، ص 48 ، ح 1 ، بسنده عن عبدالرحمن بن الحجّاج. وفيه ، ح 2 ، بسند آخر عن أبي عبدالله عليه السّلام عن رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم ، مع زيادة في أوّله ، وفيهما من قوله : « الصلوات الخمس المفروضات » ، وفي كلّها مع اختلاف يسير الوافي ، ج 7 ، ص 47 ، ح 5446 ؛ الوسائل ، ج 4 ، ص 107 ، ح 4635.
(5) في « بخ » : / « علي ».
(6) في « ى » وحاشية « بث ، بح ، بخ » والوسائل : « خلف ».
(7) في « ى ، بح ، بس » والوافي والوسائل : « فصلّى ».
(8) « لم يركع بينهما » أي لم يصلّ بينهما ، يقال : ركع ، إذا صلّى. وقال الشهيد قدس سره : « التعبير بالركوع عن الصلاة شائع في الإطلاق ، يقال : فرغت من ركوعي ، أي من صلاتي ». راجع : المغرب ، ص 197 ؛ القاموس المحيط ، ج 2 ، ص 971 ( ركع ) ؛ مسالك الأفهام ، ج 1 ، ص 289.




