سَبِيلَ الثَّلَاثِ (1). |
3930 / 10. وَرُوِيَ فِي رَجُلٍ كَانَ مَعَهُ مِنَ الْمَاءِ مِقْدَارُ كَفٍّ وَحَضَرَتِ الصَّلَاةُ ، قَالَ :
فَقَالَ : « يَقْسِمُهُ أَثْلَاثاً (2) : ثُلُثٌ لِلْوَجْهِ ، وَثُلُثٌ لِلْيَدِ الْيُمْنى ، وَثُلُثٌ لِلْيُسْرى ، (3) وَيَمْسَحُ بِالْبِلَّةِ رَأْسَهُ وَرِجْلَيْهِ ». (4)
18 بَابُ حَدِّ الْوَجْهِ الَّذِي يُغْسَلُ وَالذِّرَاعَيْنِ وَكَيْفَ يُغْسَلُ
3931 / 1. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ؛ وَمُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ جَمِيعاً ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسى ، عَنْ حَرِيزٍ ، عَنْ زُرَارَةَ ، قَالَ :
قُلْتُ لَهُ (5) : أَخْبِرْنِي عَنْ حَدِّ الْوَجْهِ الَّذِي يَنْبَغِي لَهُ (6) أَنْ يُوَضَّأَ (7) ، الَّذِي قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ.
فَقَالَ : « الْوَجْهُ الَّذِي أَمَرَ اللهُ تَعَالى بِغَسْلِهِ الَّذِي لَايَنْبَغِي لِأَحَدٍ أَنْ يَزِيدَ عَلَيْهِ وَلَا يَنْقُصَ مِنْهُ ، إِنْ (8) زَادَ عَلَيْهِ لَمْ يُؤْجَرْ ، وَإِنْ نَقَصَ مِنْهُ أَثِمَ مَا دَارَتْ عَلَيْهِ السَّبَّابَةُ (9) وَ
__________________
(1) في « جس » : « الثلاثة ».
(2) في « جس » وحاشية « بس » : « ثلاثاً ».
(3) هكذا في معظم النسخ والوافي والوسائل. وفي « بح » والمطبوع : « وثلث لليد اليسرى ».
(4) راجع : الفقيه ، ج 1 ، ص 36 ، ذيل ح 72 الوافي ، ج 6 ، ص 311 ، ح 4359 ؛ الوسائل ، ج 1 ، ص 438 ، ح 1149.
(5) ورد الخبر في تفسير العيّاشي ، ج 1 ، ص 299 ، ح 52 ؛ والفقيه ، ج 1 ، ص 44 ، ح 88 ، وقد رواه زرارة عن أبيجعفر عليه السّلام. فيُعلَم المراد من المسؤول في ما نحن فيه.
(6) في « جس » والفقيه : « له ».
(7) في « بح ، جس » : « أن يتوضّأ ». وفي « جح » : « أن توضّأ ».
(8) في « غ » : « عنه مَن ». وفي مرآة العقول ، ج 13 ، ص 80 : « جملة « لاينقص منه » عطف على جملة « لاينبغي » ، أويكون عطفاً على « يزيد » وتكون لفظة « لا » نافية على الأوّل وزائدة لتأكيد النفي على الثاني. ويحتمل أن تكون « لا » ناهية ويكون حينئذٍ معطوفاً على الموصول ، والجملة صفة للوجه بتقدير : المقول في حقّه ، كما هو الشائع في تصحيح الجمل الإنشائيّة الواقعة حالاً بعد حال أو صفة على ما قيل ».
(9) في « غ » والفقيه : « السبّابة و ». وفي « بث ، بس ، جس » والمرآة وتفسير العيّاشي : « عليه ».




