فَقَالَ (1) الْأَشْعَثُ : لَا (2) ، أَنْتَ غَايَةُ الْعِلْمِ وَمُنْتَهَاهُ.
فَقَالَ لَهُ : « أَمَّا قَوْلُكَ : ( إِنّا لِلّهِ ) فَإِقْرَارٌ مِنْكَ بِالْمُلْكِ ، وَأَمَّا قَوْلُكَ : ( وَإِنّا إِلَيْهِ راجِعُونَ ) فَإِقْرَارٌ مِنْكَ بِالْهَلَاكِ (3) ». (4)
4780 / 41. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى يَرْفَعُهُ (5) :
عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السّلام ، قَالَ : « دَعَا نَبِيٌّ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ عَلى قَوْمِهِ ، فَقِيلَ لَهُ : أُسَلِّطُ عَلَيْهِمْ عَدُوَّهُمْ؟ فَقَالَ : لَا. فَقِيلَ لَهُ (6) : فَالْجُوعَ؟ فَقَالَ : لَا ، فَقِيلَ لَهُ : مَا تُرِيدُ؟ فَقَالَ : مَوْتٌ دَفِيقٌ (7) يَحْزُنُ الْقَلْبَ ، وَيُقِلُّ الْعَدَدَ ؛ فَأُرْسِلَ عَلَيْهِمُ (8) الطَّاعُونُ ». (9)
4781 / 42. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ رَفَعَهُ ، قَالَ :
كَانَ أَبُو عَبْدِ اللهِ عليه السّلام يَقُولُ عِنْدَ الْمُصِيبَةِ : « الْحَمْدُ لِلّهِ الَّذِي لَمْ يَجْعَلْ مُصِيبَتِي فِي دِينِي ، وَالْحَمْدُ لِلّهِ الَّذِي لَوْ شَاءَ أَنْ يَكُونَ (10) مُصِيبَتِي أَعْظَمَ مِمَّا كَانَتْ ، وَالْحَمْدُ لِلّهِ عَلَى الْأَمْرِ الَّذِي شَاءَ أَنْ يَكُونَ ، فَكَانَ ». (11)
__________________
(1) في « ى » والبحار : + « له ».
(2) في « بث ، بس ، جس » والبحار : « لا ».
(3) في « ى ، بح ، بخ ، بس ، جح » : « بالهلك ».
(4) تحف العقول ، ص 209 ، مع اختلاف يسير الوافي ، ج 25 ، ص 575 ، ح 24701 ؛ الوسائل ، ج 3 ، ص 270 ، ح 3619 ، إلى قوله : « وأنت مذموم » ؛ البحار ، ج 42 ، ص 159 ، ح 29.
(5) في « ظ ، غ ، ى ، بث ، بخ » : « رفعه ».
(6) في « ى » : « له ».
(7) في « ى ، بث ، بح ، بس ، جح » وحاشية « بخ » ومرآة العقول والبحار : « دفيف ». والدَفْقُ : انصباب الماء بشدّة مرةً واحدةً. ويقال في الدعاء على الانسان بالموت : دَفَقَ الله روحه ، أي أفاظه وأماته. وقال العلاّمة الفيض : « فلعلّ المراد بالموت الدفيق المنصبّ عليهم بغتة المبدّد لهم بمرّة ». راجع : لسان العرب ، ج 10 ، ص 99 ؛ المصباح المنير ، ص 197 ( دفق ).
(8) هكذا في « بث ، بح ، بس ، جح ، جس » والوافي والبحار. وفي سائر النسخ والمطبوع : « إليهم ».
(9) الوافي ، ج 24 ، ص 274 ، ح 24026 ؛ البحار ، ج 6 ، ص 122 ، ح 7.
(10) هكذا في « ى ، بث ، بخ ، جس » والوافي. وفي « بح ، بس ، جح » : « أن تكون ». وفي سائر النسخ والمطبوع والوسائل : « أن يجعل ».
(11) تحف العقول ، ص 381 ، مع اختلاف يسير الوافي ، ج 25 ، ص 568 ، ح 24682 ؛ الوسائل ، ج 3 ، ص 247 ، ح 3536.




