الْحَيَاةُ ». (1)
4774 / 35. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُكَيْنٍ (2) ، قَالَ :
سُئِلَ أَبُو عَبْدِ اللهِ عليه السّلام عَنِ الرَّجُلِ يَقُولُ : اسْتَأْثَرَ اللهُ بِفُلَانٍ (3)؟
فَقَالَ : « ذَا مَكْرُوهٌ ».
فَقِيلَ (4) : فُلَانٌ يَجُودُ بِنَفْسِهِ (5)؟
فَقَالَ : « لَا بَأْسَ ، أَمَا تَرَاهُ يَفْتَحُ فَاهُ عِنْدَ مَوْتِهِ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثَةً (6) ، فَذلِكَ (7) حِينَ يَجُودُ بِهَا ؛ لِمَا يَرى مِنْ ثَوَابِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَقَدْ كَانَ بِهذَا (8) ضَنِيناً (9) ». (10)
4775 / 36. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليه السّلام ، قَالَ : « إِنَّ قَوْماً فِيمَا مَضى قَالُوا لِنَبِيٍّ لَهُمْ : ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يَرْفَعُ عَنَّا الْمَوْتَ ، فَدَعَا لَهُمْ ، فَرَفَعَ اللهُ عَنْهُمُ الْمَوْتَ ، فَكَثُرُوا حَتّى ضَاقَتْ عَلَيْهِمُ الْمَنَازِلُ ،
__________________
(1) الوافي ، ج 24 ، ص 274 ، ح 24025 ؛ البحار ، ج 6 ، ص 117 ، ح 2.
(2) في « بث ، بح ، بخ ، بس » والوافي والوسائل : « مسكين ».
والمذكور في كتب الرجال ، هو محمّد بن سكين. راجع : رجال النجاشي ، ص 102 ، الرقم 254 ؛ ص 361 ، الرقم 969 ؛ ص 411 ، الرقم 1096 ؛ رجال البرقي ، ص 52.
(3) قال الراغب : « الاستئثار : التفرّد بالشيء دون غيره ، وقولهم : استأثر الله بفلان كناية عن موته ، تنبيه على أنّه ممّن اصطفاه وتفرّد تعالى به من دون الورى تشريفاً له ». وقيل : استأثر الله فلاناً وبفلان ، إذا مات وهو ممّن يرجى له الجنّة ورُجي له الغفران. راجع : المفردات للراغب ، ص 62 ؛ لسان العرب ج 4 ، ص 8 ( أثر ).
(4) في حاشية « بح » : « فقال ».
(5) « يجود بنفسه » ، قال ابن الأثير : « أي يُخرجها ويدفعها كما يدفع الإنسان ماله ، يجود به ، والجود : الكرم ، يريد أنّه كان في النزع وسياق الموت ». راجع : النهاية ، ج 1 ، ص 312 ( جود ).
(6) في « بخ » : « ثلاث ». وفي الوافي والبحار والوسائل : « ثلاثاً ».
(7) في الوسائل : « فذاك ».
(8) في الوسائل والبحار : « بها ».
(9) « الضَنِين » : البخيل ؛ ومن الضِنّ بمعنى البخل. راجع : الصحاح ، ج 6 ، ص 2156 ( ضنن ).
(10) الوافي ، ج 24 ، ص 244 ، ح 23974 ؛ الوسائل ، ج 2 ، ص 439 ، ح 2587 ؛ البحار ، ج 6 ، ص 117 ، ح 3.




