مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 5 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 59 من 638

13 بَابُ الاسْتِبْرَاءِ مِنَ الْبَوْلِ وَغَسْلِهِ وَمَنْ لَمْ يَجِدِ الْمَاءَ‌

3893 / 1. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ حَمَّادٍ ، عَنْ حَرِيزٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ ، قَالَ :

قُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍ عليه السّلام : رَجُلٌ بَالَ ، وَلَمْ يَكُنْ مَعَهُ مَاءٌ؟

فَقَالَ (1) : « يَعْصِرُ أَصْلَ (2) ذَكَرِهِ إِلى طَرَفِهِ (3) ثَلَاثَ عَصَرَاتٍ ، وَيَنْتُرُ (4) طَرَفَهُ ، فَإِنْ خَرَجَ بَعْدَ ذلِكَ (5) شَيْ‌ءٌ ، فَلَيْسَ مِنَ الْبَوْلِ ، وَلكِنَّهُ مِنَ الْحَبَائِلِ (6) ». (7) ‌

3894 / 2. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ؛

__________________

ص 580 ، ح 12 ، بسنده عن يونس بن عبدالرحمن ، عن زرعة. وفي التهذيب ، ج 1 ، ص 47 ، ح 136 ؛ والاستبصار ، ج 1 ، ص 53 ، ح 153 ، بسند آخر ، من قوله : « وإن كنت أهرقت الماء فنسيت » إلى قوله : « وغسل ذكرك » مع اختلاف يسير الوافي ، ج 6 ، ص 157 ، ح 3991 ؛ الوسائل ، ج 1 ، ص 319 ، ح 839.

(1) في الوسائل والتهذيب والاستبصار : « قال ».

(2) في « جس » : « أصل ».

(3) في التهذيب : « طرف ذكره ». وفي الاستبصار : « رأس ذكره » كلاهما بدل « طرفه ».

وفي مرآة العقول ، ج 13 ، ص 60 : « قوله عليه السّلام : إلى طرفه ، أي ذكره ؛ لأنّه يطلق الطرف على الذكر واللسان ، كما ورد في الخبر نقيّ الطرفين وفسّر بهما ، وقال في الصحاح : قال ابن الأعرابي : قولهم : لا يدرى أيّ طرفيه أطول ، طرفاه : لسانه وذكره ، فيكون المراد عصر ما بين المقعدة إلى الانثيين ويكون المراد من نتر الطرف عصر أصل القضيب. ويحتمل أن يكون المراد عصر أصل الذكر إلى طرف الذكر ، أي ما بين المقعدة إلى رأس الذكر ، ويكون المراد به العصرين جميعاً ، والمراد من نتر الطرف نتر رأس الذكر فيوافق المشهور ... وينقل عن بعض الأفاضل أنّه قرأ : ذكره بضمّ الذال وسكون الكاف ، وفسّره بطرف الذكر ؛ لينطبق على ما ذكره الأصحاب من تثليث العصرات ». ثمّ ردّه. وراجع أيضاً : الصحاح ، ج 4 ، ص 1394 ( طرف ).

(4) النَتْر : جذب فيه شدّة وقوّة وجفوة ، يقال : استنتر من بوله ، أي اجتذبه واستخرج بقيّته من الذكر عند الاستنجاء حريصاً عليه مهتمّاً به. راجع : النهاية ، ج 5 ، ص 12 ؛ القاموس المحيط ، ج 1 ، ص 665 ( نتر ).

(5) في « جس » : « بعد ذلك ».

(6) الحَبائل : جمع على غير قياس ، وهي عروق في ظهر الإنسان. وقيل : هي عروق الذَكَر. وقيل : حِبال الذكر : عروقه. راجع : لسان العرب ، ج 11 ، ص 136 ؛ القاموس المحيط ، ج 2 ، ص 1298 ( حبل ).

(7) التهذيب ، ج 1 ، ص 28 ، ح 71 ؛ والاستبصار ، ج 1 ، ص 49 ، ح 137 ، بسندهما عن الكليني. التهذيب ، ج 1 ، ص 356 ، ح 1063 ، معلّقاً عن عليّ بن إبراهيم الوافي ، ج 6 ، ص 147 ، ح 3970 ؛ الوسائل ، ج 1 ، ص 320 ، ح 841 ؛ البحار ، ج 80 ، ص 205 ، ذيل ح 15.

الصفحة 59 من 638