مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 5 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 576 من 638

4701 / 7. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى (1) ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ ، عَنْ غَالِبِ بْنِ عُثْمَانَ ، عَنْ بَشِيرٍ الدَّهَّانِ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليه السّلام ، قَالَ : « يَجِي‌ءُ الْمَلَكَانِ مُنْكَرٌ وَنَكِيرٌ إِلَى الْمَيِّتِ حِينَ يُدْفَنُ ، أَصْوَاتُهُمَا كَالرَّعْدِ الْقَاصِفِ (2) ، وَأَبْصَارُهُمَا كَالْبَرْقِ الْخَاطِفِ (3) ، يَخُطَّانِ الْأَرْضَ بِأَنْيَابِهِمَا ، وَيَطَأَ انِ (4) فِي شُعُورِهِمَا ، فَيَسْأَلَانِ (5) الْمَيِّتَ : مَنْ رَبُّكَ؟ وَمَا دِينُكَ؟ ».

قَالَ : « فَإِذَا (6) كَانَ مُؤْمِناً ، قَالَ : اللهُ رَبِّي ، وَدِينِيَ الْإِسْلَامُ (7) ، فَيَقُولَانِ لَهُ : مَا تَقُولُ فِي هذَا الرَّجُلِ الَّذِي خَرَجَ (8) بَيْنَ ظَهْرَانَيْكُمْ (9)؟ فَيَقُولُ : أَعَنْ مُحَمَّدٍ (10) رَسُولِ اللهِ صلّى الله عليه وآله وسلّم تَسْأَلَانِي؟

__________________

(1) في « ظ ، ى ، بث ، بح ، بس ، جح ، جن » والبحار : « أحمد بن محمّد ، عن محمّد بن عيسى ». وربّما يحتمل صحّةما في هذه النسخ ، سيّما بالنظر إلى تكرّر « محمّد » واحتمال جواز النظر من أحدهما إلى الآخر. لكن هذا الاحتمال يواجه عدّة إشكالات ، منها : أنّ الحسن بن عليّ الراوي عن غالب بن عثمان ، هو الحسن بن عليّ بن فضّال ، وقد روى محمّد بن يحيى عن أحمد بن محمّد [ بن عيسى ] عن ابن فضّال في‌كثيرٍ من الأسناد جدّاً. راجع : معجم رجال الحديث ، ج 2 ، ص 473 476 ؛ ص 496 497 ؛ ص 656 657 ؛ وص 665 666.

ومنها : عدم توسّط محمّد بن عيسى لا بهذا العنوان ولا بسائر عناوينه بين أحمد بن محمّد بن عيسى وابن فضّال بمختلف عناوينهما في موضع.

ومنها : رواية أحمد بن محمّد بن عيسى عن غالب بن عثمان بواسطةٍ واحدة في غير هذا الموضع.

(2) « الرعد القاصف » : الشديد المهلك لشدّة صوته ؛ من القصف بمعنى الكسر والدفع الشديد. النهاية ، ج 4 ، ص 73 74 ( قصف ).

(3) « الخاطف » : من الخطف ، وهو استلاب الشي‌ء وأخذه بسرعة. النهاية ، ج 2 ، ص 49 ( خطف ).

(4) في الوافي : « في بعض النسخ : يطثان ، بالثاء المثلّثة من الوطث كالرعد ؛ يعني يضربان أرجلهما على الأرض ضرباً شديداً ».

(5) في الوافي : + « عن ».

(6) في « جس » : « إذا ».

(7) في « بخ » : « الإسلام ديني ».

(8) في « ظ » : + « من ».

(9) « بين ظهرانيكم » ، أي بينكم على سبيل الاستظهار والاستناد إليكم ، وزيدت فيه ألف ونون مفتوحة تأكيداً ، ومعناه أنّ ظهراً منكم قدّامه وظهراً منهم وراءه ، فهو مكفوف من جانِبَيْه ، ومن جوانبه إذا قيل : بين أظهركم ، ثمّ استعمل في الإقامة بين القوم مطلقاً. راجع : النهاية ، ج 3 ، ص 166 ( ظهر ).

(10) في « ظ ، ى ، بس ، جح ، جس » : « محمّد ».

الصفحة 576 من 638