مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 5 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 555 من 638

84 بَابٌ فِي السَّلْوَةِ (1) ‌

4673 / 1. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسى ، عَنْ مِهْرَانَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، قَالَ :

سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِ عليه السّلام يَقُولُ : « إِنَّ الْمَيِّتَ إِذَا مَاتَ ، بَعَثَ اللهُ مَلَكاً إِلى أَوْجَعِ أَهْلِهِ (2) ، فَمَسَحَ عَلى قَلْبِهِ ، فَأَنْسَاهُ لَوْعَةَ (3) الْحُزْنِ ، وَلَوْلَا ذلِكَ لَمْ تُعْمَرِ (4) الدُّنْيَا ». (5) ‌

4674 / 2. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليه السّلام ، قَالَ : « إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالى تَطَوَّلَ عَلى عِبَادِهِ بِثَلَاثٍ : أَلْقى عَلَيْهِمُ الرِّيحَ بَعْدَ الرُّوحِ ، وَلَوْلَا ذلِكَ مَا (6) دَفَنَ حَمِيمٌ حَمِيماً ؛ وَأَلْقى عَلَيْهِمُ (7) السَّلْوَةَ ، وَلَوْلَا ذلِكَ لَانْقَطَعَ النَّسْلُ (8) ؛ وَأَلْقى عَلى هذِهِ الْحَبَّةِ الدَّابَّةَ (9) ، وَلَوْلَا ذلِكَ لَكَنَزَهَا مُلُوكُهُمْ كَمَا يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ ». (10) ‌

__________________

(1) « السّلوة » بالفتح والضمّ ، اسم من سَلا يَسلُو سَلْواً وسُلُوّاً وسُلواناً : نَسِيَ. وأسلاه عنه وسلاّه فتسلّى ، وسلاني من همّي وأسلاني ، أي كشفه عنّي. وفي المرآة : « السلوة : التسلّي والصبر ونسيان المصيبة ». راجع : القاموس المحيط ، ج 2 ، ص 1700 ؛ لسان العرب ، ج 14 ، ص 396 ( سلى ) ؛ مرآة العقول ، ج 14 ، ص 190.

(2) في الفقيه : + « عليه ».

(3) « اللوعة » : حرقة في القلب ، وألم من حُبٍّ أو همٍّ أو مرض. راجع : القاموس المحيط ، ج 2 ، ص 1020 ( لوع ).

(4) في « جس » : « لم يعمّر ».

(5) الفقيه ، ج 1 ، ص 176 ، ح 522 ، معلّقاً عن مهران بن محمّد الوافي ، ج 25 ، ص 559 ، ح 24657 ؛ الوسائل ، ج 3 ، ص 278 ، ح 3646 ؛ البحار ، ج 59 ، ص 188 ، ح 37.

(6) في « بخ » : « لما ».

(7) في « بس » : « عليه ».

(8) في « غ » : « لقطع النسل ». وفي المرآة : « انقطاع النسل بعدم الاشتغال بالتزويج والمقاربة ؛ لما يلحقهم من‌الحزن ، وحذراً لوقوع مثله ».

(9) « الحبّة » : الحنطة والشعير وأمثالهما. و « الدابّة » : الدودة التي تأكل الحبوب وتفسدها. راجع : مرآة العقول ، ج 14 ، ص 191.

(10) علل الشرائع ، ص 299 ، ح 1 ، عن أبيه ، عن عليّ بن إبراهيم. وفي المحاسن ، ص 316 ، كتاب العلل ،

الصفحة 555 من 638