4590 / 6. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ (1) ، عَنْ أَبِيهِ (2) ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ (3) :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليه السّلام ، قَالَ : « يَنْبَغِي لِصَاحِبِ الْمُصِيبَةِ أَنْ يَضَعَ رِدَاءَهُ حَتّى يَعْلَمَ النَّاسُ أَنَّهُ صَاحِبُ الْمُصِيبَةِ ». (4)
4591 / 7. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ ، عَنْ رِفَاعَةَ النَّخَّاسِ ، عَنْ رَجُلٍ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليه السّلام ، قَالَ : « عَزّى أَبُو عَبْدِ اللهِ عليه السّلام رَجُلاً بِابْنٍ لَهُ ، فَقَالَ : « اللهُ خَيْرٌ لِابْنِكَ مِنْكَ ، وَثَوَابُ اللهِ خَيْرٌ لَكَ مِنِ ابْنِكَ (5) ».
فَلَمَّا بَلَغَهُ جَزَعُهُ بَعْدُ ، عَادَ إِلَيْهِ ، فَقَالَ لَهُ : « قَدْ مَاتَ رَسُولُ اللهِ صلّى الله عليه وآله وسلّم فَمَا لَكَ بِهِ أُسْوَةٌ؟ » فَقَالَ : إِنَّهُ (6) كَانَ مُرَهَّقاً (7) ، فَقَالَ : « إِنَّ أَمَامَهُ ثَلَاثَ خِصَالٍ : شَهَادَةَ أَنْ لَا إِلهَ إِلاَّ اللهُ ، وَرَحْمَةَ اللهِ ، وَشَفَاعَةَ رَسُولِ اللهِ صلّى الله عليه وآله وسلّم ، فَلَنْ تَفُوتَهُ (8) وَاحِدَةٌ مِنْهُنَّ (9) إِنْ شَاءَ اللهُ ». (10)
__________________
(1) في « بخ » : « بن إبراهيم ».
(2) هكذا في النسخ والوافي والوسائل ، وفي المطبوع : « عن أبيه ». وهو سهو واضح ؛ كما يعلم ذلك من ملاحظة طبقة عليّ بن إبراهيم وابن أبي عمير ، وكثرة روايات عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير. راجع : معجم رجال الحديث ، ج 1 ، ص 470 493.
ويؤيّد ذلك ورود الخبر في التهذيب ، ج 1 ، ص 463 ، ح 1514 والخبر مأخوذ من الكافي من دون تصريح عن عليّ وقد عبّر عنه بالضمير عن أبيه ، عن ابن أبي عمير.
(3) في « بخ » : « بعض أصحابنا ».
(4) التهذيب ، ج 1 ، ص 463 ، ح 1514 ، معلّقاً عن عليّ بن إبراهيم الوافي ، ج 25 ، ص 553 ، ح 24642 ؛ الوسائل ، ج 2 ، ص 443 ، ذيل ح 2597.
(5) في « بخ » والتهذيب والثواب : « منه » بدل « من ابنك ».
(6) في « غ » : + « قد ».
(7) في الوسائل والفقيه وثواب الأعمال : « مراهقاً ». و « المرهَّق » : من يأتي المحارم من شرب الخمر ونحوه ، أو من هو موصوف بالرَهَق ، وهو السفه وغشيان المحارم ، أو من هو متّهم بسوء وسفه ، أو من هو متّهم في دينه. والظاهر أنّ المراد هنا الأوّل ؛ وكأنّه خاف عليه أن يعذّب. راجع : لسان العرب ، ج 10 ، ص 128 ( رهق ).
(8) في « بف » والثواب : « فلن يفوته ».
(9) في « ظ » : « منهنّ ».
(10) التهذيب ، ج 1 ، ص 468 ، ح 1437 ، معلّقاً عن أحمد بن محمّد. ثواب الأعمال ، ص 235 ، ح 3 ، بسنده




