مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 5 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 51 من 638

خَرَجْتَ (1) ، فَقُلْ : "بِسْمِ اللهِ ، الْحَمْدُ (2) لِلّهِ الَّذِي عَافَانِي مِنَ الْخَبِيثِ الْمُخْبِثِ ، وَأَمَاطَ عَنِّي الْأَذى" ؛ وَإِذَا تَوَضَّأْتَ (3) ، فَقُلْ : "أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلهَ إِلاَّ اللهُ ، اللهُمَّ اجْعَلْنِي مِنَ التَّوَّابِينَ ، وَاجْعَلْنِي مِنَ الْمُتَطَهِّرِينَ ، وَالْحَمْدُ لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ" ». (4) ‌

3877 / 2. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليه السّلام ، قَالَ : « إِذَا سَمَّيْتَ فِي الْوُضُوءِ طَهُرَ جَسَدُكَ كُلُّهُ (5) ، وَإِذَا لَمْ تُسَمِّ‌

__________________

وقوله : « الرِجْسُ » : القَذَر ، وقد يعبّر به عن الحرام والفعل القبيح والعذاب واللعنة والكفر ، والمراد هنا الأوّل. قال الفرّاء : إذا بدأوا بالنجس ولم يذكروا معه الرجس فتحوا النون والجيم ، وإذا بدأوا بالرجس ثمّ أتبعوه النجس كسروا الجيم. ورُدّ بأنّهم إذا قالوه مع الرجس أتبعوه إيّاه وقالوا : رِجْسٌ نِجْسٌ ، كسروا لمكان رِجْس وثنّوا وجمعوا ، وكذلك يعكسون فيقولون : نِجْسٌ رِجْسٌ ، فيقولونها بالكسر لمكان رجس الذي بعده. وأما رِجْس مفرداً فمكسور على كلّ حال. راجع : النهاية ، ج 2 ، ص 200 ( رجس ) ؛ لسان العرب ، ج 6 ، ص 226 ( نجس ).

(1) في « بث » : « فإذا فرغت ». وفي « جس » والتهذيب ، ص 25 : « وإذا خرجت ». وفي « جن » : « فإن خرجت ».

(2) في الوافي ، ص 114 والتهذيب ، ص 25 : « والحمد ».

(3) في الوسائل ، ح 1104 : « فإذا » بدل « وإذا ». وقوله : « أماطَ عنّي الأذى » ، أي أبعده عنّي ونحّاه وأزاله‌وأذهبه ودفعه ، يقال : مِطْتُ غيري وأمطته ، أي نحّيته. قيل : مِطْتُ أنا وأمطت غيري. وقال العلاّمة المجلسي رحمه الله : « لعلّ المراد بالتوضّي الاستنجاء ». راجع : لسان العرب ، ج 7 ، ص 409 ؛ مجمع البحرين ، ج 4 ، ص 274 ( ميط ).

(4) التهذيب ، ج 1 ، ص 25 ، ح 63 ، بسنده عن الكليني. الفقيه ، ج 1 ، ص 25 ، ح 42 ، بسند آخر ، مع زيادة في أوّله ؛ الجعفريّات ، ص 13 ، بسند آخر عن جعفر بن محمّد ، عن آبائه عليهم السّلام ، عن النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم ؛ وفيهما إلى قوله : « الشيطان الرجيم » ؛ التهذيب ، ج 1 ، ص 351 ، ح 1038 ، بسند آخر عن أحدهما عليهما السّلام ، إلى قوله : « وأماط عنّي الأذى ». فقه الرضا عليه السّلام ، ص 78 ، مع زيادة ، وفي الأربعة الأخيرة مع اختلاف يسير. الفقيه ، ج 1 ، ص 23 ، ح 37 ، مرسلاً عن رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم ، مع اختلاف وزيادة. المقنعة ، ص 39 ، من دون الإسناد إلى المعصوم عليه السّلام ، إلى قوله : « الشيطان الرجيم » مع اختلاف يسير الوافي ، ج 6 ، ص 114 ، ح 3885 ؛ وص 328 ، ح 4394 ؛ الوسائل ، ج 1 ، ص 306 ، ح 805 ؛ وص 423 ، ح 1104 ، من قوله : « وإذا توضّأت فقل ».

(5) قال العلاّمة الفيض : « السرّ في ذلك أنّه إذا ذكر الله تعالى ، طهر قلبه من خبث الغفلة عن الله ؛ وإذا طهر قلبه ، طهر سائر جسده ؛ لأنّ البدن تابع للقلب ». وقيل غير ذلك. راجع : مرآة العقول ، ج 13 ، ص 54.

الصفحة 51 من 638