مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 5 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 488 من 638

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليه السّلام ، قَالَ : « إِذَا أَتَيْتَ بِالْمَيِّتِ (1) الْقَبْرَ ، فَسُلَّهُ (2) مِنْ قِبَلِ رِجْلَيْهِ (3) ، فَإِذَا وَضَعْتَهُ فِي الْقَبْرِ ، فَاقْرَأْ آيَةَ الْكُرْسِيِّ ، وَقُلْ : "بِسْمِ اللهِ (4) ، وَفِي سَبِيلِ اللهِ ، وَعَلى مِلَّةِ رَسُولِ اللهِ صلّى الله عليه وآله وسلّم ، اللهُمَّ افْسَحْ لَهُ (5) فِي قَبْرِهِ ، وَأَلْحِقْهُ بِنَبِيِّهِ (6) صلّى الله عليه وآله وسلّم" ، وَقُلْ كَمَا قُلْتَ (7) فِي الصَّلَاةِ عَلَيْهِ مَرَّةً وَاحِدَةً مِنْ عِنْدِ" اللهُمَّ إِنْ كَانَ مُحْسِناً فَزِدْ فِي إِحْسَانِهِ (8) ، وَإِنْ كَانَ مُسِيئاً فَاغْفِرْ لَهُ ، وَارْحَمْهُ ، وَتَجَاوَزْ عَنْهُ (9)" ، وَاسْتَغْفِرْ لَهُ مَا اسْتَطَعْتَ » قَالَ : « وَكَانَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ عليهما السّلام إِذَا أَدْخَلَ (10) الْمَيِّتَ (11) الْقَبْرَ ، قَالَ : اللهُمَّ جَافِ الْأَرْضَ (12) عَنْ جَنْبَيْهِ (13) ، وَصَاعِدْ عَمَلَهُ (14) ، وَلَقِّهِ مِنْكَ (15) رِضْوَاناً ». (16) ‌

__________________

(1) في الوافي : « الميّت ».

(2) السَلُّ والإسلال : انتزاع الشي‌ء وإخراجه في رفق. قال العلاّمة المجلسي : « قوله عليه السّلام : فسلّه إلخ ، أي اجذبه من قبل الرجلين إلى القبر برفق وتأنّ ». راجع : لسان العرب ، ج 11 ، ص 338 ؛ مرآة العقول ، ج 14 ، ص 92.

(3) في « ظ » وحاشية « بس » : « رجله ».

(4) في الوافي والتهذيب : + « وبالله ».

(5) في « ظ ، بث » : « افتح له ». و « افسح له » ، أي وَسِّعْ له وأوسعْ له ؛ من الفُسحة بمعنى السعة. راجع : الصحاح ، ج 1 ، ص 391 ؛ النهاية ، ج 3 ، ص 445 ( فسح ).

(6) في التهذيب : + « محمّد ».

(7) في مرآة العقول : « قوله عليه السّلام : وقل كما قلت ، يحتمل صيغة الخطاب والتكلّم ».

(8) في حاشية « غ » : « في حسناته ».

(9) في « جن » : « عن سيّئاته » بدل « عنه ». وفي مرآة العقول : « ثمّ اعلم أنّه سقط هنا قوله : وتقبّل منه ، ويمكن أن يكون‌سهواً من الرواة أو اختصاراً منه عليه السّلام ».

(10) في « بث ، بس ، جس ، جن » والتهذيب : « إذا دخل ».

(11) في التهذيب : « الميّت ».

(12) « جاف الأرض » ، أي باعدها ؛ من الجفاء ، وهو البُعد عن الشي‌ء ، يقال : جفاه : إذا بَعُدَ عنه ، وأجفاه : إذا أبعده ، وجافاه : إذا باعده. والمعنى على ما قال العلاّمة المجلسي : أبعد الأرض عن جنبيه ولا تضيّق القبر عليه. راجع : النهاية ، ج 1 ، ص 280 ( جفا ).

(13) في حاشية « بح » : « جنبه ».

(14) في « بخ ، بف » والوافي : « وصعّد عمله ». وقال العلاّمة المجلسي : « قوله عليه السّلام : وصاعد عمله ، أي صعّده واجعله صاعداً إلى ديوان المقرّبين والأبرار ، ولم أر فيما عندي من كتب اللغة تعديته بهذا الباب. وفي الفقيه : وصعّد إليك روحه ». بل عدّي بالهمزة والتشديد ولكن لم نجد منهما معنى مناسباً لما نحن فيه. راجع : لسان العرب ، ج 3 ، ص 251 256 ( صعد ).

(15) لقّاه الشي‌ء وألقاه إليه وبه ، أي طرحه إليه وأبلغه إيّاه. راجع : لسان العرب ، ج 15 ، ص 255 ( لقا ).

(16) التهذيب ، ج 1 ، ص 315 ، ح 915 ، بسنده عن الكليني. الجعفريّات ، ص 202 ، بسند آخر عن جعفر بن

الصفحة 488 من 638