11 بَابُ الْمَوْضِعِ الَّذِي يُكْرَهُ (1) أَنْ يُتَغَوَّطَ فِيهِ (2) أَوْ يُبَالَ
3870 / 1. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ النَّوْفَلِيِّ ، عَنِ السَّكُونِيِّ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليه السّلام ، قَالَ : « قَالَ رَسُولُ اللهِ صلّى الله عليه وآله وسلّم : مِنْ فِقْهِ الرَّجُلِ أَنْ يَرْتَادَ مَوْضِعاً لِبَوْلِهِ (3) ». (4)
3871 / 2. أَحْمَدُ بْنُ إِدْرِيسَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيى ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ حُمَيْدٍ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليه السّلام ، قَالَ : « قَالَ رَجُلٌ لِعَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عليهما السّلام : أَيْنَ يَتَوَضَّأُ (5) الْغُرَبَاءُ؟ قَالَ (6) : يَتَّقِي (7) شُطُوطَ الْأَنْهَارِ ، وَالطُّرُقَ النَّافِذَةَ (8) ، وَتَحْتَ الْأَشْجَارِ الْمُثْمِرَةِ ، وَمَوَاضِعَ
__________________
ح 1 ؛ والتهذيب ، ج 1 ، ص 366 ، ح 1113. والاستبصار ، ج 1 ، ص 30 ، ح 79 الوافي ، ج 6 ، ص 59 ، ح 3757 ؛ الوسائل ، ج 1 ، ص 207 ، ح 531.
(1) في « جس » : « المواضع التي تكره ».
(2) في « بح » : « فيه ». وفي « جس » : « فيها ».
(3) « أن يرتاد موضعاً لبوله » ، أي يطلب مكاناً ليّناً أو منحدراً ؛ لئلاّ يرجع عليه رشاش بوله ، يقال : رادَ الكَلَأَ يَرُودُهُ رَوْداً ورِياداً ، وارتاد ارتياداً بمعنى ، أي طلبه. راجع : الصحاح ، ج 2 ، ص 478 ؛ النهاية ، ج 2 ، ص 276 ؛ مجمع البحرين ، ج 3 ، ص 56 ( رود ).
(4) الجعفريّات ، ص 13 ؛ و 30 ، بسند آخر عن جعفر بن محمّد ، عن آبائه عليهم السّلام عن رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم ؛ مع زيادة في آخره ؛ التهذيب ، ج 1 ، ص 33 ، ضمن ح 86 ، بسند آخر عن الرضا عليه السّلام ، من دون الإسناد إلى النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم ، وفي كلّها مع اختلاف يسير الوافي ، ج 6 ، ص 105 ، ح 3854 ؛ الوسائل ، ج 1 ، ص 338 ، ح 889.
(5) في « جس » : « تتوضّأ ». وفي مرآة العقول ، ج 13 ، ص 50 : « قوله عليه السّلام : يتوضّأ الغرباء ، المراد إمّا التغوّط أو الأعمّمنه ومن البول ، والأوّل أظهر. والتخصيص بالغريب لأنّ البلدي يكون له مكان معدّ لذلك غالباً ».
(6) في « غ ، بخ ، بف ، جس ، جن » والوافي والفقيه والتهذيب : « فقال ».
(7) في « جح ، جس » والوافي : « تتّقي ». وفي الفقيه والمعاني : « يتّقون ». والشُطُوط : جمع الشَطّ ، وهو جانب النهر الذي ينتهي إليه حدّ الماء ، وجانب الوادي والسنام ، وكلّ جانب من السنام شطّ. راجع : الصحاح ، ج 3 ، ص 1137 ؛ مجمع البحرين ، ج 4 ، ص 258 ( شطط ).
(8) الطريق النافذ ، أي السالك ، من التعوّذ بمعنى القطع والسلوك. وقيل : الطريق النافذ : الذي يُسْلَك وليس




