مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 5 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 406 من 638

4405 / 3. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ ، عَنْ صَفْوَانَ ، عَنِ الْعَلَاءِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ ، قَالَ :

سَأَلْتُهُ عَنِ الرَّجُلِ : يُغَسِّلُ امْرَأَتَهُ؟

قَالَ : « نَعَمْ ، مِنْ وَرَاءِ الثَّوْبِ (1) ». (2) ‌

4406 / 4. حُمَيْدُ بْنُ زِيَادٍ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْكِنْدِيِّ ، عَنْ غَيْرِ وَاحِدٍ ، عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللهِ ، قَالَ :

سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِ عليه السّلام عَنِ الرَّجُلِ يَمُوتُ وَلَيْسَ عِنْدَهُ مَنْ يُغَسِّلُهُ إِلاَّ النِّسَاءُ : هَلْ تُغَسِّلُهُ النِّسَاءُ؟

فَقَالَ : « تُغَسِّلُهُ امْرَأَتُهُ وَذَاتُ (3) مَحْرَمِهِ (4) ، وَتَصُبُّ (5) عَلَيْهِ (6) النِّسَاءُ الْمَاءَ صَبّاً مِنْ فَوْقِ الثِّيَابِ (7) ». (8) ‌

__________________

الفقيه ، ج 1 ، ص 142 ، ح 398 ، معلّقاً عن عبدالله بن سنان. وراجع : الاستبصار ، ج 1 ، ص 199 ، ح 701 الوافي ، ج 24 ، ص 295 ، ح 24054 ؛ الوسائل ، ج 2 ، ص 528 ، ح 2820.

(1) في « جن » والتهذيب ، ص 438 : « الثياب ». وفي مرآة العقول ، ج 13 ، ص 335 : « يحتمل أن يكون المراد بجميع تلك الأخبار ستر العورة ، لا كما فهمه الأكثر ، فتدبّر ».

(2) الاستبصار ، ج 1 ، ص 196 ، ح 690 ، بسنده عن الكليني. التهذيب ، ج 1 ، ص 438 ، ح 1411 ، معلّقاً عن محمّد بن يحيى. وفيه ، ص 440 ، صدر ح 1423 ؛ والاستبصار ، ج 1 ، ص 200 ، صدر ح 706 ، بسند آخر الوافي ، ج 24 ، ص 296 ، ح 24055 ؛ الوسائل ، ج 2 ، ص 529 ، ح 2821.

(3) هكذا في معظم النسخ التي قوبلت والوافي. وفي « غ » : « ذات » بدون الواو. وفي « بح » والمطبوع والوسائل : « أوذات ».

(4) في « ظ ، بح ، بخ ، جس » : « محرمة ». وفي الاستبصار : « محرم ».

(5) في « ظ ، بس » : « ويصبّ ». وفي « بف » : « فيصبّ ».

(6) في « غ ، بث ، بس ، جح ، جس » وحاشية « بح ، جن » : « عليها ».

(7) في حاشية « بخ » : « الثوب ». وفي مرآة العقول : « قوله عليه السّلام : من فوق الثياب ، يمكن أن يكون ذلك للنساء الأجانب اللاتي يصببن الماء ، لا المحارم. وهذا وجه جمع بين الأخبار ، فلا تغفل ».

(8) التهذيب ، ج 1 ، ص 439 ، ح 1416 ؛ والاستبصار ، ج 1 ، ص 197 ، ح 695 ، معلّقاً عن حميد بن زياد الوافي ، ج 24 ، ص 296 ، ح 24056 ؛ الوسائل ، ج 2 ، ص 517 ، ح 2793.

الصفحة 406 من 638