4388 / 11. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْقَاسَانِيِّ (1) ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ بِلَالٍ :
أَنَّهُ كَتَبَ إِلَيْهِ يَسْأَلُهُ (2) عَنِ الْجَرِيدَةِ : إِذَا لَمْ نَجِدْ (3) نَجْعَلُ (4) بَدَلَهَا (5) غَيْرَهَا فِي مَوْضِعٍ لَا يُمْكِنُ النَّخْلُ؟
فَكَتَبَ : « يَجُوزُ إِذَا أُعْوِزَتِ الْجَرِيدَةُ (6) ، وَالْجَرِيدَةُ أَفْضَلُ ، وَبِهِ جَاءَتِ الرِّوَايَةُ (7) ». (8)
وَرَوى عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ فِي رِوَايَةٍ أُخْرى ، قَالَ : « يُجْعَلُ (9) بَدَلَهَا عُودُ الرُّمَّانِ ». (10)
4389 / 12. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ جَمِيلٍ ، قَالَ :
سَأَلْتُهُ عَنِ الْجَرِيدَةِ : تُوضَعُ مِنْ دُونِ الثِّيَابِ ، أَوْ مِنْ فَوْقِهَا؟
قَالَ : « فَوْقَ الْقَمِيصِ وَدُونَ (11) الْخَاصِرَةِ (12) ».
__________________
(1) في « بس » : « القاشاني ».
(2) في « بف » : « ليسأله ».
(3) في « ى ، جس » والوسائل : « لم يجد ». وفي « بخ » : « لم تجد ». وفي « جن » : « لم تجدها ».
(4) في « ى » والوسائل : « يجعل ». وفي « بح » : « أنجعل ».
(5) في « ظ » : « بدلها ».
(6) « اعْوِزَت الجريدة » ، أي لم يُقْدَر عليها مع الاحتياج إليها ، من قولهم : أعوزه الشيء ، إذا احتاج إليه فلم يقدر عليه. ونقل عن ابن القطّاع أنّه قال : « أعوز الشيء ، أي تعذّر » فعليه الفعل معلوم. راجع : الصحاح ، ج 3 ، ص 888 ؛ تاج العروس ، ج 15 ، ص 252 ( عوز ).
(7) في الوافي : « وبه جاءت الرواية ؛ يعني عن رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم ».
(8) التهذيب ، ج 1 ، ص 294 ، ح 860 ، معلّقاً عن عليّ بن إبراهيم. الفقيه ، ج 1 ، ص 144 ، ح 404 ، معلّقاً عن عليّ بن بلال ، عن أبي الحسن الثالث عليه السّلام ، مع اختلاف الوافي ، ج 24 ، ص 386 ، ح 24279 ؛ الوسائل ، ج 3 ، ص 24 ، ح 2930.
(9) في « بث » : « تجعل ».
(10) التهذيب ، ج 1 ، ص 294 ، ح 861 ، معلّقاً عن عليّ بن إبراهيم الوافي ، ج 24 ، ص 386 ، ح 24280 ؛ الوسائل ، ج 3 ، ص 25 ، ح 2932.
(11) في « بح » : « دون » بدون الواو.
(12) « الخاصِرَةُ » : ما بين الحَرْقَفَة والقُصَيْرى. والحرقفة : رأس الوَرِك ، والقُصيرى : أسفل الأضلاع. وقيل غير ذلك. راجع : لسان العرب ، ج 4 ، ص 240 ( خصر ) ؛ وج 5 ، ص 103 ( قصر ) ؛ وج 9 ، ص 46 ( حرقف ). وقال العلاّمة المجلسي في مرآة العقول : « قوله عليه السّلام : ودون الخاصرة ، أي قرب الخاصرة من فوق ، وظاهره الاكتفاء بالواحدة ».




