مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 5 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 370 من 638

4341 / 4. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ حَمَّادٍ ، عَنِ الْحَلَبِيِّ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليه السّلام ، قَالَ : « إِذَا أَرَدْتَ أَنْ تُحَنِّطَ الْمَيِّتَ ، فَاعْمِدْ إِلَى الْكَافُورِ ، فَامْسَحْ بِهِ آثَارَ السُّجُودِ مِنْهُ ، وَمَفَاصِلَهُ كُلَّهَا ، وَرَأْسَهُ وَلِحْيَتَهُ ، وَعَلى صَدْرِهِ (1) مِنَ الْحَنُوطِ ». وَقَالَ : « حَنُوطُ الرَّجُلِ (2) وَالْمَرْأَةِ سَوَاءٌ ». وَقَالَ : « وَأَكْرَهُ (3) أَنْ يُتْبَعَ بِمِجْمَرَةٍ (4) ». (5) ‌

4342 / 5. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسى (6) ، عَنْ حَرِيزٍ ، عَنْ زُرَارَةَ‌

__________________

(1) في الحبل المتين ، ص 229 : « الجارّ في قوله عليه السّلام : وعلى صدره ، متعلّق بمحذوف ، أي ضع على صدره ، ويحتمل تعلّقه ب « امسح » وهو بعيد ».

(2) في التهذيب والاستبصار : « الحنوط للرجل » بدل « حنوط الرجل ».

(3) في « غ » : « ويكره ». وفي « جح » : « أكره » بدون الواو.

(4) المِجْمَر ، وقد تؤنّث ، وهي التي تُدَخَّن بها الثياب ، قيل : من أنّثه ذهب به إلى النار ، ومن ذكّره عنى به الموضع. وقيل : المجمر ، بكسر الميم : هو الذي يوضع فيه النار للبخور. راجع : النهاية ، ج 1 ، ص 293 ؛ لسان العرب ، ج 4 ، ص 144 ( جمر ).

(5) التهذيب ، ج 1 ، ص 307 ، ح 890 ؛ والاستبصار ، ج 1 ، ص 212 ، ح 746 ، بسندهما عن الكليني. الكافي ، كتاب الجنائز ، باب كراهية تجمير الكفن وتسخين الماء ، ح 4360 ، بسند آخر ، وتمام الرواية فيه : « إنّ النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم نهى أن تتبع جنازة بمجمرة ». فقه الرضا عليه السّلام ، ص 185 ، ذيل الحديث ، وتمام الرواية فيه : « حنوط الرجل والمرأة سواء » الوافي ، ج 24 ، ص 364 ، ح 24218 ؛ الوسائل ، ج 3 ، ص 17 ، ح 2904 ؛ وص 32 ، ح 2952 ؛ وص 158 ، ح 3284.

(6) هكذا في حاشية « بث ، بح ، بخ ، بف ». وفي النسخ والمطبوع والوسائل : « حمّاد بن عثمان ».

والصواب ما أثبتناه ؛ فإنّ هذا الطريق أشهر طرق الكليني إلى روايات حريز بن عبدالله ، تكرّر في قريب من أربعمائة مورد في أسناد الكافي. والمذكور في أربعين ومأتين مورد هو حمّاد بن عيسى ، وفي الباقي حمّاد المطلق المراد منه حمّاد بن عيسى.

وأمّا حمّاد بن عثمان ، فقد توفّي سنة تسعين ومائة ، كما صرّح به النجاشي في رجاله ، ص 143 ، الرقم 371 ، والظاهر من طبقة إبراهيم بن هاشم والد عليّ ، أنّه لم يدرك حمّاد بن عثمان ، ولذا قال الشيخ الصدوق في مشيخة الفقيه ، ج 4 ، ص 513 حين ما ذكر طريقه إلى وصيّة أميرالمؤمنين عليه السّلام لابنه محمّد بن الحنفيّة وهو مشتمل على « عليّ بن إبراهيم بن هاشم ، عن أبيه عن حمّاد بن عيسى » : « ويغلط أكثر الناس في هذا الإسناد ، فيجعلون مكان حمّاد بن عيسى ، حمّاد بن عثمان ، وإبراهيم بن هاشم لم يلق حمّاد بن عثمان وإنّما لقي حمّاد بن عيسى وروى عنه ».

الصفحة 370 من 638