مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 5 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 353 من 638

لَبَقِيَّةً (1) وَعَوْدَةً (2) ، فَالْحَذَرَ الْحَذَرَ ، فَمَا مِنْ أَهْلِ بَيْتِ مَدَرٍ وَلَاشَعْرٍ فِي بَرٍّ وَلَابَحْرٍ إِلاَّ وَأَنَا أَتَصَفَّحُهُمْ فِي كُلِّ يَوْمٍ خَمْسَ مَرَّاتٍ عِنْدَ مَوَاقِيتِ الصَّلَاةِ حَتّى لَأَنَا أَعْلَمُ مِنْهُمْ بِأَنْفُسِهِمْ ، وَلَوْ أَنِّي (3) يَا مُحَمَّدُ ، أَرَدْتُ قَبْضَ (4) نَفْسِ (5) بَعُوضَةٍ ، مَا قَدَرْتُ عَلى قَبْضِهَا (6) حَتّى يَكُونَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ هُوَ الْآمِرَ بِقَبْضِهَا ، وَإِنِّي لَمُلَقِّنُ الْمُؤْمِنِ عِنْدَ مَوْتِهِ شَهَادَةَ أَنْ لَا إِلهَ إِلاَّ اللهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللهِ صلّى الله عليه وآله وسلّم ». (7) ‌

15 بَابُ تَعْجِيلِ الدَّفْنِ‌

4328 / 1. أَبُو عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيُّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَالِمٍ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ النَّضْرِ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ ، عَنْ جَابِرٍ :

عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السّلام ، قَالَ : « قَالَ رَسُولُ اللهِ صلّى الله عليه وآله وسلّم : يَا مَعْشَرَ النَّاسِ ، لَا أُلْفِيَنَّ (8) رَجُلاً مَاتَ‌

__________________

قولهم : أعتبه ، أي أعطاه العتبى وعاد إلى مسرّته راجعاً عن الإساءة. وقال العلاّمة المجلسي : « قوله عليه السّلام : من عتب ، وفي بعض النسخ : من عتبى ... ولعلّ المعنى : إذا فعلتم ذلك ومتّم عليه فلا ينفعكم الاستعتاب والاسترضاء ، أو ليس لكم علينا من عتاب ، أو ليس لكم أن تطلبوا منّا إرجاع ميّتكم إلى الدنيا ، والثاني إنّما هو على النسخة الاولى ». راجع : النهاية ، ج 3 ، ص 175 ؛ لسان العرب ، ج 1 ، ص 578 ( عتب ).

(1) في « بث » : « بقيّة ». وفي « بخ ، بف » والوافي : « عودة ».

(2) في « بخ ، بف » والوافي : « وبقيّة ». وفي حاشية « بث » : « ولعودة ».

(3) في « بف » : « أنا ».

(4) في « بف » : « أن أقبض ».

(5) في « ظ » : « روح ».

(6) في « ظ » : « عليها » بدل « على قبضها ».

(7) الوافي ، ج 24 ، ص 262 ، ح 24000 ؛ الوسائل ، ج 2 ، ص 455 ، ح 2633 ، من قوله : « إنّي لملقّن المؤمن عند موته ».

(8) في « ظ ، بث ، بح ، بس » ومرآة العقول : « لا القينّ ». وفي « جس » : « لُالفينّ ». و « لا أُلْفِيَنّ » ، أي لا أجد وألقى ، يقال : ألفيت الشى‌ء الفيه إلفاءً ، إذا وجدته وصادفته ولقيته. قال العلاّمة الفيض : « وفي بعض نسخ الفقيه بالقاف من اللقاء ، ظاهره نهي نفسه عن الإلفاء أو اللقاء والمراد نهي المخاطبين عن الانتظار ». وقال العلاّمة المجلسي : « قوله عليه السّلام : لا القينّ ، وفي بعض النسخ : لا الفينّ ، أي لا أجدنّ ، وعلى النسختين يحتمل الإخبار والإنشاء ». راجع : النهاية ، ج 4 ، ص 262 ( لقا ).

الصفحة 353 من 638