مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 5 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 349 من 638

رَأَيْتَهُ قَدْ خَمَصَ وَجْهُهُ (1) ، وَسَالَتْ عَيْنُهُ الْيُمْنى ، فَاعْلَمْ أَنَّهُ (2) ». (3) ‌

14 بَابُ إِخْرَاجِ رُوحِ الْمُؤْمِنِ وَالْكَافِرِ‌

4325 / 1. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ (4) ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ يُونُسَ ، عَنْ إِدْرِيسَ الْقُمِّيِّ ، قَالَ :

سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِ عليه السّلام يَقُولُ : « إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يَأْمُرُ مَلَكَ الْمَوْتِ ، فَيَرُدُّ (5) نَفْسَ‌

__________________

(1) في « ظ ، ى ، بح » : « غمض ». وقوله : « قد خمص وجهه » أي سكن ورمه. وقال العلاّمة المجلسي : « قوله عليه السّلام : قد خمص ، وفي بعض النسخ : غمض ، قال في القاموس : خمص الجرحُ وانخمص : سكن ورمه ، وخَمصَ البطنُ مثلّثة الميم : خلا ، وقال : الغامض : المطمئنّ من الأرض ، وقد غمض المكان غموضاً وككرم. وعلى التقديرين المراد ظهور الضعف في الوجه وانخسافه. وفي بعض النسخ : حمض بالحاء المهملة والضاد المعجمة ، وحموضة الوجه : عبوسه ، ولعلّه أظهر ». راجع : مرآة العقول ، ج 13 ، ص 297 ؛ القاموس المحيط ، ج 1 ، ص 839 و 878 ( خمص ) و ( غمض ).

(2) في الوافي : « فاعلم أنّه ؛ يعني أنّه ليس بذاك ». وفي مرآة العقول : « قوله عليه السّلام : فاعلم أنّه ، أي من أهل النار ، أو أنّه مات ».

(3) الفقيه ، ج 1 ، ص 135 ، ح 362 ، مرسلاً عن أبي عبدالله عليه السّلام ، إلى قوله : « من ذلك فحسبك بها » مع اختلاف يسير الوافي ، ج 24 ، ص 257 ، ح 23992 و 23993.

(4) الظاهر زيادة « عن أبيه » في السند ؛ فقد روى عليّ بن إبراهيم ، عن محمّد بن عيسى [ بن عبيد ] عن يونس [ بن‌عبدالرحمن ] في أسنادٍ كثيرةٍ جدّاً ولم يثبت توسّط والده بينه وبين محمّد بن عيسى في موضع. راجع : معجم رجال الحديث ، ج 17 ، ص 381 384 ؛ وص 385 386 ؛ وص 393 394.

وتقدّم في الكافي ، ذيل ح 18 أنّ منشأ هذا النوع من التحريف هو الانس الذهني الحاصل من كثرة روايات عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه.

(5) قال العلاّمة الفيض : « كأنّه اريد بردّ النفس إبطاؤه في الإخراج ، كأنّه يخرجها تارة ويردّها اخرى ، وبصرفهاعنه إخراجها بغتة ». وقال العلاّمة المجلسي : « قوله عليه السّلام : يأمر ملك الموت ، قيل : المراد أنّه يأمر بأن يريه منزله من الجنّة ، ثمّ يردّ عليه روحه ؛ ليرضى بالموت لذلك زمان نزعه ، فيزعم الناس أنّه شدّد عليه ، والكافر يصرف عنه ، أي هذا الردّ. وأقول : الأظهر أن يقال : المراد أنّه يردّ عليه روحه مرّة بعد اخرى وينزع عنه ؛ ليخفّف بذلك سيّئاته ولايعلم الناس أنّه سبب للتخفيف ، والكافر بخلاف ذلك. وما قيل من أنّ قوله : يصرف عنه ، جملة

الصفحة 349 من 638