عِنْدَ اللهِ ». (1)
4308 / 2. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ ، عَنْ أَبِيهِ (2) ، عَنْ سَدِيرٍ الصَّيْرَفِيِّ ، قَالَ :
قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللهِ عليه السّلام : جُعِلْتُ فِدَاكَ ، يَا ابْنَ رَسُولِ اللهِ ، هَلْ يُكْرَهُ الْمُؤْمِنُ عَلى قَبْضِ رُوحِهِ؟
قَالَ (3) : « لَا وَاللهِ ؛ إِنَّهُ إِذَا أَتَاهُ مَلَكُ الْمَوْتِ لِقَبْضِ (4) رُوحِهِ ، جَزِعَ عِنْدَ ذلِكَ ، فَيَقُولُ لَهُ مَلَكُ (5) الْمَوْتِ : يَا وَلِيَّ اللهِ ، لَاتَجْزَعْ ، فَوَ الَّذِي (6) بَعَثَ مُحَمَّداً صلّى الله عليه وآله وسلّم لَأَنَا أَبَرُّ بِكَ وَأَشْفَقُ عَلَيْكَ مِنْ وَالِدٍ رَحِيمٍ ، لَوْ حَضَرَكَ افْتَحْ عَيْنَيْكَ (7) فَانْظُرْ ».
قَالَ : « وَيُمَثَّلُ (8) لَهُ رَسُولُ اللهِ صلّى الله عليه وآله وسلّم وَأَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَفَاطِمَةُ وَالْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ وَالْأَئِمَّةُ مِنْ (9) ذُرِّيَّتِهِمْ عليهم السّلام ، فَيُقَالُ لَهُ : هذَا رَسُولُ اللهِ وَأَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَفَاطِمَةُ وَالْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ وَالْأَئِمَّةُ عليهم السّلام رُفَقَاؤُكَ » قَالَ : « فَيَفْتَحُ عَيْنَهُ (10) فَيَنْظُرُ ، فَيُنَادِي رُوحَهُ مُنَادٍ مِنْ قِبَلِ رَبِّ الْعِزَّةِ ، فَيَقُولُ : ( يا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ) إِلى مُحَمَّدٍ وَأَهْلِ بَيْتِهِ ( ارْجِعِي إِلى رَبِّكِ راضِيَةً ) بِالْوَلَايَةِ ( مَرْضِيَّةً ) بِالثَّوَابِ ( فَادْخُلِي فِي عِبادِي ) يَعْنِي مُحَمَّداً وَأَهْلَ بَيْتِهِ ( وَ
__________________
(1) معاني الأخبار ، ص 142 ، ح 1 ، بسنده عن أبي محمّد الأنصاري ، مع اختلاف يسير. الأمالي للطوسي ، ص 414 ، المجلس 14 ، ح 80 ، بسند آخر عن أبي عبدالله ، عن عليّ بن الحسين عليهم السّلام ، مع اختلاف الوافي ، ج 24 ، ص 243 ، ح 23972.
(2) في البحار ، ج 61 : « عن أبيه ». والظاهر من طبقة سدير ثبوت « عن أبيه » في السند.
(3) في « جس » : « فقال ».
(4) في « بث ، جح » : « ليقبض ». وفي « بخ ، بف » والوافي : « بقبض ».
(5) في « بف » : « الملك ».
(6) في « بح ، بف » : « والذي ».
(7) هكذا في معظم النسخ التي قوبلت والبحار. وفي « بف » والمطبوع : « عينك ».
(8) في الوافي : « وتمثل ». وفي البحار ، ج 61 : « ويتمثّل ».
(9) في « جن » : « و » بدل « من ».
(10) في « ظ ، غ ، ى ، بث ، جن » والبحار : « عينيه ».




