مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 5 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 330 من 638

وَكَذلِكَ إِذَا غُسِّلَ ، يُحْفَرُ لَهُ مَوْضِعُ الْمُغْتَسَلِ تُجَاهَ الْقِبْلَةِ ، فَيَكُونُ مُسْتَقْبِلَ بَاطِنَ (1) قَدَمَيْهِ وَوَجْهِهِ إِلَى الْقِبْلَةِ ». (2) ‌

12 بَابُ أَنَّ الْمُؤْمِنَ لَايُكْرَهُ عَلى قَبْضِ رُوحِهِ‌

4307 / 1. أَبُو عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيُّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ ، عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ الْأَنْصَارِيِّ قَالَ : وَكَانَ خَيِّراً قَالَ : حَدَّثَنِي أَبُو الْيَقْظَانِ عَمَّارٌ الْأَسَدِيُّ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليه السّلام ، قَالَ : « قَالَ رَسُولُ اللهِ صلّى الله عليه وآله وسلّم : لَوْ أَنَّ مُؤْمِناً أَقْسَمَ عَلى رَبِّهِ أَنْ لَا يُمِيتَهُ ، مَا أَمَاتَهُ أَبَداً ، وَلكِنْ إِذَا كَانَ ذلِكَ ، أَوْ إِذَا حَضَرَ أَجَلُهُ (3) ، بَعَثَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَيْهِ رِيحَيْنِ : رِيحاً (4) يُقَالُ لَهَا (5) : الْمُنْسِيَةُ وَرِيحاً يُقَالُ لَهَا (6) : الْمُسَخِّيَةُ ، فَأَمَّا الْمُنْسِيَةُ ، فَإِنَّهَا تُنْسِيهِ أَهْلَهُ وَمَالَهُ ، وَأَمَّا الْمُسَخِّيَةُ ، فَإِنَّهَا تُسَخِّي نَفْسَهُ عَنِ الدُّنْيَا (7) حَتّى يَخْتَارَ مَا‌

__________________

(1) هكذا في معظم النسخ التي قوبلت والوسائل والتهذيب ، ص 298. وفي « جن » والمطبوع : « مستقبلاً بباطن ». وفي الوافي : « يستقبل بباطن ».

(2) التهذيب ، ج 1 ، ص 286 ، ح 835 ، بسنده عن الكليني. وفيه ، ص 298 ، ح 872 ، معلّقاً عن ابن أبي عمير. الفقيه ، ج 1 ، ص 193 ، ح 591 ، مرسلاً ، إلى قوله : « تجاه القبلة » الوافي ، ج 24 ، ص 228 ، ح 23945 ؛ الوسائل ، ج 2 ، ص 452 ، ح 2624.

(3) في مرآة العقول ، ج 13 ، ص 284 : « قوله : أو إذا حضر ، الترديد من الراوي وليس في بعض النسخ كلمة « أو » فهو بيان لما تقدّم ».

(4) في « بخ ، بف » : « ريح ».

(5) في « بخ » : « لها ». وفي « جن » والوافي : « له ».

(6) في الوافي : « له ».

(7) في اللغة : سَخِيَتْ نفسي عن الشي‌ء : إذا تركتْه. وسخّى نفسَه عنه وبنفسه : تركه. وسخّيت نفسي عنه : تركته‌ولم تنازعني نفسي إليه. وظاهر العلاّمة المجلسي أنّه قرأ « المنسية » و « المسخية » و « سخي » من باب المجرّد ، حيث قال : « الريحان تحتملان الحقيقة ويمكن أن يكونا مجازين عمّا يعرض له من ألطافه تعالى ، كتمثّل أهله وماله وأولاده له بحيث يعلم أنّها لاتنفعه ، فهي المنسيّة ، ورؤية النبيّ والأئمّة صلوات الله عليهم ومكانه من الجنّة ، فهي المسخيّة. وفي الصحاح : سخت عن الشي‌ء ، إذا تركته ». راجع : الصحاح ، ج 6 ، ص 2373 ؛ ولسان العرب ، ج 14 ، ص 373 ( سخا ) ؛ مرآة العقول ، ج 13 ، ص 284.

الصفحة 330 من 638