مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 5 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 329 من 638

« تَسْتَقْبِلُ (1) بِوَجْهِهِ الْقِبْلَةَ ، وَتَجْعَلُ (2) قَدَمَيْهِ (3) مِمَّا يَلِي (4) الْقِبْلَةَ ». (5) ‌

4305 / 2. حُمَيْدُ بْنُ زِيَادٍ ، عَنِ الْحَسَنِ (6) بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ ، قَالَ :

سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِ عليه السّلام عَنِ (7) الْمَيِّتِ ، فَقَالَ : « اسْتَقْبِلْ بِبَاطِنِ قَدَمَيْهِ الْقِبْلَةَ ». (8) ‌

4306 / 3. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ خَالِدٍ ، قَالَ :

سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِ عليه السّلام يَقُولُ : « إِذَا مَاتَ لِأَحَدِكُمْ مَيِّتٌ ، فَسَجُّوهُ (9) تُجَاهَ الْقِبْلَةِ (10) ،

__________________

‌الموت ، كما هو الظاهر من الخبر الذي روي في الفقيه ، ج 1 ، ص 133 ، ح 349 ، نعم ، يمكن تعميمها بحيث تشمل الحالتين ، كما احتمله العلاّمة المجلسي. راجع : الوافي ، ج 24 ، ص 227 ؛ مرآة العقول ، ج 13 ، ص 283.

(1) في « بح ، بس ، جح ، جس » والتهذيب : « يستقبل ».

(2) في « بث ، بح ، بس ، جح ، جس ، جن » والتهذيب : « ويجعل ».

(3) في مرآة العقول ، ج 13 ، ص 283 : « قوله عليه السّلام : وتجعل قدميه ، الظاهر أنّ هذا بيان الاستقبال بالوجه ، ويحتمل أن يكون الاستقبال برفع رأسه حتّى يستقبل وجهه القبلة ».

(4) في « غ » : + « إلى ». وفي « بف » : « ممّا تلي ».

(5) التهذيب ، ج 1 ، ص 285 ، ح 833 ، بسنده عن الكليني الوافي ، ج 24 ، ص 227 ، ح 23942 ؛ الوسائل ، ج 2 ، ص 453 ، ح 2625.

(6) في « ى ، بث ، بخ ، بس ، جس » وحاشية « جن » : « الحسين ». وهو سهو ؛ فقد توسّط [ الحسن بن محمّد ] بن‌سماعة بين حميد بن زياد وبين محمّد بن أبي حمزة في بعض الأسناد. راجع : معجم رجال الحديث ، ج 5 ، ص 385 386 ؛ وج 22 ، ص 391.

(7) في الفقيه : + « توجيه ».

(8) التهذيب ، ج 1 ، ص 285 ، ح 834 ، بسنده عن الكليني. الفقيه ، ج 1 ، ص 132 ، ح 348 ، مرسلاً الوافي ، ج 24 ، ص 227 ، ح 23943 ؛ الوسائل ، ج 2 ، ص 453 ، ح 2626.

(9) تسجية الميّت : مدّ الثوب عليه وتغطيته به. راجع : الصحاح ، ج 6 ، ص 2372 ؛ لسان العرب ، ج 14 ، ص 371 ( سجا ).

(10) في الحبل المتين ، ص 204 : « وقوله عليه السّلام : فسجّوه تجاه القبلة ، كناية عن توجيهه إليها ، يقال : قعدت تجاه زيد ، أي تلقاه. والظاهر أنّ المراد بموضع المغتسل : الحفرة التي يجمع فيها ماء الغسل. والمستقبل بالبناء للمفعول بمعنى الاستقبال. وقد دلّ هذا الحديث على وجوب التوجيه إلى القبلة حال الغسل أيضاً وكثير من الأصحاب على الاستحباب ».

الصفحة 329 من 638