مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 5 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 309 من 638

وَعِيَالَهُ ». (1) ‌

4272 / 2. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سِنَانٍ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليه السّلام ، قَالَ : « الْعِيَادَةُ قَدْرَ فُوَاقِ نَاقَةٍ (2) ، أَوْ حَلْبِ نَاقَةٍ (3) ». (4) ‌

4273 / 3. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ مُوسَى بْنِ الْحَسَنِ ، عَنِ الْفَضْلِ بْنِ عَامِرٍ أَبِي الْعَبَّاسِ ، عَنْ مُوسَى بْنِ الْقَاسِمِ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبُو زَيْدٍ ، قَالَ :

أَخْبَرَنِي مَوْلًى لِجَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عليهما السّلام ، قَالَ : مَرِضَ بَعْضُ مَوَالِيهِ ، فَخَرَجْنَا إِلَيْهِ نَعُودُهُ وَنَحْنُ عِدَّةٌ مِنْ مَوَالِي جَعْفَرٍ (5) ، فَاسْتَقْبَلَنَا جَعْفَرٌ عليه السّلام فِي بَعْضِ الطَّرِيقِ ، فَقَالَ لَنَا : « أَيْنَ تُرِيدُونَ؟ » فَقُلْنَا : نُرِيدُ فُلَاناً نَعُودُهُ ، فَقَالَ لَنَا : « قِفُوا » فَوَقَفْنَا ، فَقَالَ : « مَعَ أَحَدِكُمْ تُفَّاحَةٌ ، أَوْ سَفَرْجَلَةٌ ، أَوْ أُتْرُجَّةٌ ، أَوْ لُعْقَةٌ (6) مِنْ طِيبٍ ، أَوْ قِطْعَةٌ مِنْ (7) عُودِ بَخُورٍ (8)؟ » فَقُلْنَا : مَا مَعَنَا شَيْ‌ءٌ مِنْ هذَا ، فَقَالَ : « أَمَا تَعْلَمُونَ أَنَّ الْمَرِيضَ يَسْتَرِيحُ إِلى كُلِّ مَا أُدْخِلَ بِهِ عَلَيْهِ؟! ». (9) ‌

__________________

(1) الوافي ، ج 24 ، ص 219 ، ح 23925 ؛ الوسائل ، ج 2 ، ص 421 ، ح 2529.

(2) فُواق الناقة وفَواقها : هو ما بين الحلبتين من الوقت ؛ لأنّ الناقة تحلب ثمّ تترك وقتاً يرضعها الفصيل ؛ لتدرّ ثمّ تحلب ، أو ما بين فتح يدك وقبضها على الضرع. قال العلاّمة الفيض : « والمراد عدم إطالة العائد جلوسه عند المريض ». راجع : القاموس المحيط ، ج 2 ، ص 1219 ( فوق ).

(3) في مرآة العقول : « والظاهر أنّ الشكّ من الراوي ، ويحتمل كون الإبهام والتخيير وقع من الإمام عليه السّلام ».

(4) الوافي ، ج 24 ، ص 221 ، ح 23930 ؛ الوسائل ، ج 2 ، ص 425 ، ح 2543.

(5) في « غ » : « جعفر ».

(6) اللَعْق : اللَحْس ، وهو الأكل بالإصبع ، أو التناول بها أو باللسان ، يقال : لعقه ، أي أكله بإصبعه ، أو تناول بها أوبلسانه. واللُعْقَة بضمّ اللام : اسم لما يُعلَق بالإصبع ، أو اسم لما تأخذه المِلْعقة ، وهي الآلة المعروفة. راجع : الصحاح ، ج 4 ، ص 1550 ؛ المصباح المنير ، ص 554 ( لعق ).

(7) في الوافي : « من ».

(8) « العُود » : كلّ خشبة دقّت. وقيل : « العُود » : خشبة كلّ شجرة ، دقّ أو غلظ. و « البخور » ، كصبور : ما يُتبخّربه. و « عود البخور » : العود الذي يُتبخّر به ، وهي الخشبة المطرّاة المنقطعة ، يُدخّن بها ويُستجمر ويتبخّربها ، غلب عليها الاسم لكرمه. راجع : لسان العرب ، ج 3 ، ص 319 ( عود ) ؛ القاموس المحيط ، ج 1 ، ص 497 ( بخر ).

(9) الوافي ، ج 24 ، ص 219 ، ح 23926 ؛ الوسائل ، ج 2 ، ص 427 ، ح 2547.

الصفحة 309 من 638