مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 5 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 282 من 638

4224 / 3. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنِ (1) ابْنِ رِئَابٍ ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ (2) ، قَالَ :

سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عليه السّلام عَنِ الطَّامِثِ (3) تَسْمَعُ السَّجْدَةَ؟

قَالَ (4) : « إِنْ كَانَتْ (5) مِنَ الْعَزَائِمِ ، فَلْتَسْجُدْ (6) إِذَا سَمِعَتْهَا ». (7) ‌

4225 / 4. مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيى ، عَنْ مَنْصُورِ بْنِ حَازِمٍ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليه السّلام ، قَالَ : سَأَلْتُهُ عَنِ التَّعْوِيذِ (8) يُعَلَّقُ عَلَى الْحَائِضِ؟

فَقَالَ : « نَعَمْ إِذَا كَانَ فِي جِلْدٍ ، أَوْ فِضَّةٍ ، أَوْ قَصَبَةِ (9) ‌

__________________

هكذا : « لا بأس أن تتلو الحائض والجنب القرآن ». وفي التهذيب ، ج 1 ، ص 128 ، ح 349 ؛ والاستبصار ، ج 1 ، ص 114 ، ح 381 ، بسند آخر. وفي علل الشرائع ، ص 288 ، ذيل ح 1 ؛ والتهذيب ، ج 1 ، ص 371 ، ح 1132 ، بسند آخر عن أبي جعفر عليه السّلام ، وفيه مع زيادة في آخره ، وفي الأربعة الأخيرة مع اختلاف الوافي ، ج 6 ، ص 486 ، ح 4750 ؛ الوسائل ، ج 2 ، ص 215 ، ح 1964.

(1) هكذا في « ظ ، ى ، بح ، بس ، بف ، جس ، جن ». وفي « بث ، بخ ، جح » والمطبوع : + « عليّ ».

(2) في « بخ » والوسائل : + « الحذّاء ».

(3) « الطامث » : الحائض ، من الطمث بمعنى الحيض. وقيل : إذا حاضت أوّل ما تحيض. وخصّ بعضهم به حيض الجارية. راجع : لسان العرب ، ج 3 ، ص 165 ؛ القاموس المحيط ، ج 1 ، ص 273 ( طمث ).

(4) في « ظ ، غ ، ى ، بث ، بح ، بس ، جح ، جس » والوسائل : « فقال ».

(5) في « غ » : « إن كان ». وفي « بخ ، بس ، بف ، جس ، جن » وحاشية « بث ، جح » : « إذا كانت ».

(6) في الاستبصار : « تسجد ».

(7) التهذيب ، ج 1 ، ص 129 ، ح 353 ؛ والاستبصار ، ج 1 ، ص 115 ، ح 385 ، بسندهما عن الحسن بن محبوب. وفي الكافي ، كتاب الصلاة ، باب عزائم السجود ، ذيل ح 5010 ؛ والتهذيب ، ج 2 ، ص 291 ، ذيل ح 24 ، بسند آخر عن أبي عبدالله عليه السّلام هكذا : « والحائض تسجد إذا سمعت السجدة » الوافي ، ج 6 ، ص 487 ، ح 4754 ؛ الوسائل ، ج 2 ، ص 340 ، ح 2308.

(8) « التعويذ » : الرُقية التي يرقى بها الإنسان من فزع أو جنون ؛ لأنّه يعاذ بها. راجع : لسان العرب ، ج 3 ، ص 499 ( عوذ ).

(9) في الوافي : + « أو ». و « القصبة » : واحدة القَصَب ، وهو كلّ عظم مستدير أجوف ، وكلّ ما اتّخذ من فضّة

الصفحة 282 من 638