زَكَرِيَّا (1) ، فَلَمْ تَخْرُجْ مِنَ الْمَسْجِدِ حَتّى بَلَغَتْ ، فَلَمَّا بَلَغَتْ مَا تَبْلُغُ (2) النِّسَاءُ ، خَرَجَتْ ، فَهَلْ كَانَتْ تَقْدِرُ عَلى أَنْ تَقْضِيَ تِلْكَ الْأَيَّامَ الَّتِي خَرَجَتْ (3) وَهِيَ عَلَيْهَا أَنْ تَكُونَ (4) الدَّهْرَ فِي الْمَسْجِدِ؟ ». (5)
19 بَابُ الْحَائِضِ وَالنُّفَسَاءِ تَقْرَءَانِ (6) الْقُرْآنَ
4222 / 1. مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ وَحَمَّادٍ ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليه السّلام ، قَالَ : « الْحَائِضُ تَقْرَأُ (7) الْقُرْآنَ ، وَتَحْمَدُ اللهَ ». (8)
4223 / 2. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ زَيْدٍ الشَّحَّامِ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليه السّلام ، قَالَ : « تَقْرَأُ الْحَائِضُ (9) الْقُرْآنَ ، وَالنُّفَسَاءُ وَالْجُنُبُ أَيْضاً ». (10)
__________________
(1) في « بخ ، جس » والوافي والوسائل : « زكريّا ».
(2) في « بخ ، بس ، بف » : « ما يبلغ ».
(3) قال في مرآة العقول : « يحتمل أن يكون للمحرّر في شرعهم عبادات مخصوصة تستوعب جميع أوقاتهم فلوكان عليها قضاء الصلوات التي فاتتها لزم التكليف بما لايطاق : ويحتمل أن يكون باعتبار أصل الكون في المسجد ؛ فإنّه عبادة أيضاً ، هذا أظهر من العبارة كما لايخفى » ثمّ ذكر احتمالات اخر.
(4) في « ظ ، جس » : « أن يكون ». وفي « بخ » : + « في ».
(5) علل الشرائع ، ص 578 ، ح 6 ، بسنده عن أبان بن عثمان. تفسير العيّاشي ، ج 1 ، ص 172 ، ح 42 ، عن إسماعيل بن عبد الرحمن الجعفي ، عن أبي عبدالله عليه السّلام ، وفيهما مع اختلاف يسير الوافي ، ج 8 ، ص 1007 ، ح 7612 ؛ الوسائل ، ج 2 ، ص 348 ، ح 2331 ؛ البحار ، ج 14 ، ص 202 ، ح 13.
(6) في « بث ، بخ ، بس ، جح ، جس ، جن » : « يقرآن ».
(7) في « ظ » : « تقرأ الحائض ».
(8) التهذيب ، ج 1 ، ص 128 ، ح 348 ؛ والاستبصار ، ج 1 ، ص 114 ، ح 382 ، بسند آخر هكذا : « الحائض تقرأ ما شاءت من القرآن ». التهذيب ، ج 2 ، ص 292 ، ح 1172 ، بسند آخر ، مع اختلاف. راجع : الاستبصار ، ج 1 ، ص 320 ، ح 1193 الوافي ، ج 6 ، ص 486 ، ح 4749 ؛ الوسائل ، ج 2 ، ص 343 ، ح 2317.
(9) في « ظ ، بخ ، بف » والوافي : « الحائض تقرأ ».
(10) التهذيب ، ج 1 ، ص 128 ، ح 346 ؛ والاستبصار ، ج 1 ، ص 114 ، ح 380 ، بسند آخر عن أبي جعفر عليه السّلام




