مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 5 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 273 من 638

تَسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةَ ، وَتَذْكُرَ (1) اللهَ مِقْدَارَ مَا كَانَتْ تُصَلِّي ». (2) ‌

4211 / 4. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ؛ وَمُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ جَمِيعاً ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسى ، عَنْ حَرِيزٍ ، عَنْ زُرَارَةَ :

عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السّلام (3) ، قَالَ (4) : « إِذَا كَانَتِ الْمَرْأَةُ طَامِثاً (5) ، فَلَا تَحِلُّ (6) لَهَا الصَّلَاةُ ، وَعَلَيْهَا أَنْ تَتَوَضَّأَ (7) وُضُوءَ الصَّلَاةِ عِنْدَ وَقْتِ كُلِّ صَلَاةٍ ، ثُمَّ تَقْعُدَ فِي مَوْضِعٍ طَاهِرٍ ، فَتَذْكُرَ (8) اللهَ عَزَّ وَجَلَّ ، وَتُسَبِّحَهُ ، وَتُهَلِّلَهُ ، وَتَحْمُدَهُ (9) كَمِقْدَارِ (10) صَلَاتِهَا ، ثُمَّ تَفْرُغُ (11) لِحَاجَتِهَا ». (12) ‌

__________________

(1) في التهذيب : « فتذكر ».

(2) التهذيب ، ج 1 ، ص 159 ، ح 455 ، بسنده عن الكليني الوافي ، ج 6 ، ص 485 ، ح 4745 ؛ الوسائل ، ج 2 ، ص 345 ، ح 2324.

(3) في « ى ، بس ، بف ، جس » : « أبي عبدالله ».

(4) في « غ ، ظ ، بخ ، بس » وحاشية « جن » والوافي والتهذيب : + « قال ».

(5) « الطامث » : الحائض ، من الطمث بمعنى الحيض. وقيل : إذا حاضت أوّل ما تحيض. وخصّ بعضهم به حيض الجارية. راجع : لسان العرب ، ج 2 ، ص 165 ؛ القاموس المحيط ، ج 1 ، ص 273 ( طمث ).

(6) في « بخ ، بس ، بف » : « فلا يحلّ ».

(7) في « ى » وحاشية « بخ » : « أن توضّأ ».

(8) هكذا في جميع النسخ التي قوبلت والوافي والوسائل والتهذيب. وفي المطبوع : « وتذكر ».

(9) هكذا في جميع النسخ التي قوبلت والوافي والوسائل والتهذيب. وفي المطبوع : « تحمده وتهلّله ».

(10) في حاشية « بث » والتهذيب : « بمقدار ».

(11) في مرآة العقول : « الفراغ بمعنى القصد ، جاء متعدّياً باللام أيضاً ، قال في القاموس : فرغ له وإليه : قصده ، ويمكن أن يكون الفراغ بمعناه المشهور واللام سببيّة ، وأن تكون : تتفرّغ ، فحذفت منه إحدى التاءين ، يقال : تفرّغ ، أي تخلّى من الشغل. وقال في المنتهى : ينبغي أن يراد من اللام في « لحاجتها » معنى « إلى » لينتظم مع المعنى المناسب هنا لتفرغ ، وهو تقصد ، ففي القاموس : فرغ إليه : قصد ». وراجع : القاموس المحيط ، ج 2 ، ص 1050 ( فرغ ).

(12) التهذيب ، ج 1 ، ص 159 ، ح 456 ، بسنده عن الكليني الوافي ، ج 6 ، ص 485 ، ح 4744 ؛ الوسائل ، ج 1 ، ص 386 ، ح 1019 ؛ وفيه ، ج 2 ، ص 343 ، ح 2318 ، إلى قوله : « فلا تحلّ لها الصلاة » ؛ وص 345 ، ح 2323.

الصفحة 273 من 638