مِنْ دَمِ الْحَيْضِ ، أَوْ مِنْ دَمِ الْقَرْحَةِ (1)؟
فَقَالَ : « مُرْهَا ، فَلْتَسْتَلْقِ (2) عَلى ظَهْرِهَا ، ثُمَّ تَرْفَعُ (3) رِجْلَيْهَا ، ثُمَّ تَسْتَدْخِلُ (4) إِصْبَعَهَا الْوُسْطى ، فَإِنْ خَرَجَ الدَّمُ مِنَ الْجَانِبِ الْأَيْمَنِ (5) ، فَهُوَ مِنَ الْحَيْضِ ، وَإِنْ خَرَجَ مِنَ الْجَانِبِ (6) الْأَيْسَرِ (7) ، فَهُوَ مِنَ الْقَرْحَةِ (8) ». (9)
12 بَابُ الْحُبْلى تَرَى الدَّمَ
4193 / 1. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ نُعَيْمٍ الصَّحَّافِ ، قَالَ :
قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللهِ عليه السّلام : إِنَّ أُمَّ وَلَدِي (10) تَرَى الدَّمَ وَهِيَ حَامِلٌ : كَيْفَ تَصْنَعُ بِالصَّلَاةِ (11)؟
__________________
(1) « القَرْحة » : واحدة القرح ، وهي الحبّة تخرج في البدن. وقيل : هو البثر إذا ترامى إلى فساد ، والبثر : الخراج ، وهو كلّ ما يخرج بالبدن ، كالدمّل. راجع : لسان العرب ، ج 2 ، ص 557 ؛ مجمع البحرين ، ج 2 ، ص 403 ( قرح ).
(2) الاستلقاء : النوم. وقيل : الاستلقاء على القفا ، وكلّ شي كان فيه كالانبطاح ففيه استلقاء ، واستلقى على قفاه : نام. راجع : لسان العرب ، ج 15 ، ص 256 ؛ القاموس المحيط ، ج 2 ، ص 1745 ( لقا ).
(3) في « جس » وحاشية « ظ » والتهذيب : « وترفع ».
(4) في « غ ، جح ، جس » وحاشية « ظ » : « وتستدخل ».
(5) في التهذيب : « الأيسر ».
(6) في مرآة العقول : « من جانب ».
(7) في التهذيب : « الأيمن ».
(8) في الوافي : « كذا وجد هذا الخبر في نسخ الكافي كافّة ، وفي كلام صاحب الفقيه وبعض نسخ التهذيب عكس الأيمن والأيسر ، ونقل عن ابن طاووس رحمه الله أنّه قطع بأنّ الغلط وقع من النسّاخ في النسخ الجديدة من التهذيب ، وكأنّه غفل عن نسخ الفقيه ، وعلى هذا يشكل العمل بهذا الحكم وإن كان الاعتماد على الكافى أكثر ». وللمزيد راجع : مرآة العقول ، ج 13 ، ص 235 236.
(9) التهذيب ، ج 1 ، ص 385 ، ح 1185 ، معلّقاً عن محمّد بن يحيى. الفقيه ، ج 1 ، ص 96 ، ذيل ح 203 ؛ فقه الرضا عليه السّلام ، ص 191 الوافي ، ج 6 ، ص 449 ، ح 4681 ؛ الوسائل ، ج 2 ، ص 307 ، ح 2209.
(10) في الوافي والتهذيب ، ص 168 : « امّ ولد لي ».
(11) في « بث » : « بالصلاة ».




