مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 5 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 251 من 638

سَأَلَتْنِي امْرَأَةٌ مِنَّا (1) أَنْ أُدْخِلَهَا (2) عَلى أَبِي عَبْدِ اللهِ عليه السّلام ، فَاسْتَأْذَنْتُ لَهَا (3) ، فَأَذِنَ لَهَا (4) ، فَدَخَلَتْ وَمَعَهَا مَوْلَاةٌ لَهَا (5) ، فَقَالَتْ لَهُ (6) : يَا (7) أَبَا عَبْدِ اللهِ ، قَوْلُهُ (8) تَعَالى : « ( زَيْتُونَةٍ لا شَرْقِيَّةٍ وَلا غَرْبِيَّةٍ ) (9) مَا عَنى بِهذَا (10)؟

فَقَالَ لَهَا (11) : « أَيَّتُهَا الْمَرْأَةُ ، إِنَّ اللهَ تَعَالى لَمْ يَضْرِبِ الْأَمْثَالَ لِلشَّجَرَةِ (12) ، إِنَّمَا ضَرَبَ الْأَمْثَالَ لِبَنِي آدَمَ ، سَلِي عَمَّا تُرِيدِينَ ».

قَالَتْ (13) : أَخْبِرْنِي عَنِ اللَّوَاتِي بِاللَّوَاتِي (14) : مَا حَدُّهُنَّ فِيهِ؟

قَالَ : « حَدُّ الزِّنى (15) ؛ إِنَّهُ إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ أُتِيَ (16) بِهِنَّ ، وَأُلْبِسْنَ (17) مُقَطَّعَاتٍ (18) مِنْ‌

__________________

(1) في الوافي والكافي ، ح 10340 والمحاسن وثواب الأعمال : « منّا ».

(2) في الكافي ، ح 10340 والمحاسن وثواب الأعمال : « أن أستأذن لها » بدل « أن ادخلها ».

(3) في « بح » والكافي ، ح 10340 والمحاسن وثواب الأعمال : « فاستأذنت لها ».

(4) في « غ » : « فأذن لها ». وفي « بح » : « لها ».

(5) في « جس » : « لها ».

(6) في الكافي ، ح 10340 : « له ».

(7) في « جس » : « يا ».

(8) في « بث ، بف ، جح ، جس ، جن » والكافي ، ح 10340 : « قول الله ».

(9) النور (24) : 35.

(10) في « جس » : « بها ».

(11) في الكافي ، ح 10340 : « لها ».

(12) في الكافي ، ح 10340 : « للشجر ».

(13) في « بث ، بخ ، بف ، جح » وحاشية « جن » والكافي ، ح 10340 والمحاسن وثواب الأعمال : « فقالت ».

(14) في الكافي ، ح 10340 والمحاسن وثواب الأعمال : « مع اللواتي ».

(15) في « جن » : « الزاني ». وفي ثواب الأعمال : « الزانية ».

(16) في الكافي ، ح 10340 وثواب الأعمال : « يؤتى ».

(17) في « جح ، جس » وحاشية « بح » : « فالبسن ». وفي الكافي ، ح 10340 والمحاسن وثواب الأعمال : « قد البسن » بدون الواو.

(18) « المقطّعات » : هي الثياب التي تُقطَّع ثمّ تخاط ، كالقميص والجباب والسراويلات. وقيل : هي ثياب قصار ؛ لأنّها قطّعت عن بلوغ التمام. وقيل غير ذلك. وقال العلاّمة المجلسي : « ولعلّ السرّ في كون ثياب النار مقطّعات ، أو التشبيه بها كونها أكثر اشتمالاً على البدن من غيرها ، فالعذاب بها أشدّ ». راجع : المغرب ، ص 388 ؛ لسان العرب ، ج 8 ، ص 282 ( قطع ).

الصفحة 251 من 638