مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 5 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 243 من 638

4181 / 2. مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسى وَابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليه السّلام ، قَالَ : « الْمُسْتَحَاضَةُ تَنْظُرُ أَيَّامَهَا ، فَلَا تُصَلِّي (1) فِيهَا ، وَلَايَقْرَبْهَا بَعْلُهَا ، فَإِذَا (2) جَازَتْ أَيَّامُهَا ، وَرَأَتِ الدَّمَ يَثْقُبُ الْكُرْسُفَ ، اغْتَسَلَتْ لِلظُّهْرِ وَالْعَصْرِ ، تُؤَخِّرُ هذِهِ وَتُعَجِّلُ هذِهِ ، وَلِلْمَغْرِبِ (3) وَالْعِشَاءِ (4) غُسْلاً ، تُؤَخِّرُ هذِهِ وَتُعَجِّلُ هذِهِ ، وَتَغْتَسِلُ لِلصُّبْحِ ، وَتَحْتَشِي (5) وَتَسْتَثْفِرُ (6) ، وَلَاتُحَنِّي (7) ، وَتَضُمُّ فَخِذَيْهَا فِي الْمَسْجِدِ ، وَسَائِرُ‌

__________________

ج 2 ، ص 276 ، ح 2135 ، إلى قوله : « إقبال الدم وإدباره وتغيّر حالاته » ؛ فيه ، ص 281 ، ح 2145 ، إلى قوله : « ليس فيه عدد معلوم موقّت غير أيّامها » ؛ فيه ، ص 287 ، ح 2156 ، من قوله : « فإن انقطع الدم في أقلّ من سبع وأكثر » إلى قوله : « وأدناه حيضتان فصاعداً » ؛ فيه ، ص 288 ، ح 2159 ، من قوله : « وأمّا السنّة الثالثة فهي التي ليس لها أيّام متقدّمة ».

(1) هكذا في معظم النسخ والوافي والوسائل والتهذيب ، ص 106. وفي « جس » : « ولا تصلّي ». وفي المطبوع : « فلا تصلّ ».

(2) في « بث ، بح ، جح ، جس » والوسائل ، ح 2146 : « وإذا ».

(3) في « ظ ، غ ، بس ، بف ، جس » : « والمغرب ». وفي « بث » : « وفي المغرب ».

(4) في التهذيب ، ص 106 : + « الآخرة ».

(5) يقال : احتشت المرأة الحَشِيّةَ واحتشت بها ، أي لبستها ، واحتشت المستحاضة ، أي حشت وملأت نفسهابالمفارم ونحوها. والمراد باحتشائها استدخالها شيئاً في نفسها يمنع الدم من القطر. راجع : النهاية ، ج 1 ، ص 392 ؛ لسان العرب ، ج 14 ، ص 179 ( حشا ).

(6) في « غ » : « تستثفر » بدون الواو. واستثفار المرأة : هو أن تأخذ خرقة طويلة عريضة تشدّ أحد طرفيها من قدّام ، وتخرجها من بين فخذيها ، وتشدّ طرفها الآخر من وراء بعد أن تحتشي بشي‌ء من القطن ؛ ليمتنع به من سيلان الدم ، من قولهم : استثفر الرجل بإزاره : لواه على فخذيه ، ثمّ أخرجه من بين فخذيه ، فشدّ طرفه في حجزته. واستثفر الكلب : أدخل ذنبه بين فخذيه حتّى يلزقه ببطنه. وقال ابن الأثير : « ... وهو مأخوذ من ثَفْرِ الدابّة الذي يجعل تحت ذنبها ». راجع : ترتيب كتاب العين ، ج 1 ، ص 444 ؛ النهاية ، ج 1 ، ص 214 ؛ الحبل المتين ، ص 187.

(7) هكذا في معظم النسخ التي قوبلت والوسائل ، ح 2390 والتهذيب ، ص 106. وفي « بس » : « ولا تجثي ». وفي « جس » وحاشية « بث » : « ولا تحتني ». وفي المطبوع : « ولا تحيّي ». وفي الوافي : « وتحشي » بدون « لا ». وقال الشيخ البهائيّ : « قوله عليه السّلام : وتحشّي ، مضبوط في بعض نسخ التهذيب المعتمدة بالشين المعجمة المشدّدة ، وفي بعضها : تحتبي ، بالتاء المثنّاة من فوق والباء الموحّدة ، وقد يفسّر على الأوّل بأن يربط خرقة محشوّة بالقطن يقال لها : المحشيّ ، على عجيزتها للتحفّظ من تعدّي الدم حال القعود ... ويفسّر على الثاني بالاحتباء وهو

الصفحة 243 من 638