مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 5 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 235 من 638

لِكُلِّ صَلَاةٍ ».

قِيلَ : وَإِنْ سَالَ؟ قَالَ : « وَإِنْ سَالَ (1) مِثْلَ الْمَثْعَبِ (2) ».

قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ عليه السّلام : « هذَا تَفْسِيرُ حَدِيثِ رَسُولِ اللهِ صلّى الله عليه وآله وسلّم وَهُوَ مُوَافِقٌ لَهُ ، فَهذِهِ سُنَّةُ الَّتِي تَعْرِفُ (3) أَيَّامَ أَقْرَائِهَا ، لَا (4) وَقْتَ لَهَا إِلاَّ أَيَّامَهَا ، قَلَّتْ أَوْ كَثُرَتْ.

وَأَمَّا سُنَّةُ الَّتِي قَدْ كَانَتْ لَهَا أَيَّامٌ مُتَقَدِّمَةٌ ، ثُمَّ اخْتَلَطَ (5) عَلَيْهَا مِنْ طُولِ الدَّمِ ، فَزَادَتْ (6) وَنَقَصَتْ حَتّى أَغْفَلَتْ عَدَدَهَا وَمَوْضِعَهَا مِنَ الشَّهْرِ ، فَإِنَّ سُنَّتَهَا غَيْرُ ذلِكَ ، وَذلِكَ (7) أَنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ أَبِي حُبَيْشٍ (8) أَتَتِ النَّبِيَّ صلّى الله عليه وآله وسلّم ، فَقَالَتْ : إِنِّي أُسْتَحَاضُ (9) ، فَلَا أَطْهُرُ (10)؟ فَقَالَ (11) النَّبِيُّ صلّى الله عليه وآله وسلّم : لَيْسَ ذَلِكِ بِحَيْضٍ ، إِنَّمَا هُوَ عِرْقٌ (12) ، فَإِذَا أَقْبَلَتِ الْحَيْضَةُ (13) فَدَعِي الصَّلَاةَ ، وَإِذَا أَدْبَرَتْ (14) فَاغْسِلِي عَنْكِ الدَّمَ ، وَصَلِّي ، وَكَانَتْ (15) تَغْتَسِلُ فِي (16) كُلِّ‌

__________________

(1) في « ى ، جح » : « قال : وإن سال ». وفي « جس » : « وإن سال ».

(2) « المَثْعَب » : مسيل الماء. وقال الخليل : المثعب هو المِرْزاب ، أي الميزاب. راجع : ترتيب كتاب العين ، ج 1 ، ص 240 ؛ القاموس المحيط ، ج 1 ، ص 134 ( ثعب ).

(3) في حاشية « بث » : + « بها ».

(4) في الوسائل ، ح 2145 والتهذيب : « ولا ».

(5) في « ى ، بخ ، بس » وحاشية « بح » : « واختلط ».

(6) في « جس » والتهذيب : « وزادت ».

(7) في « ى ، بخ » : « وذلك ».

(8) في « ى » : « أبي جيش ».

(9) في حاشية « بح » : « استحضت ».

(10) في « جح ، جس ، جن » وحاشية « ظ ، بح » والوسائل ، ح 2135 : « ولا أطهر ».

(11) في الوسائل ، ح 2135 : + « لها ».

(12) في « ظ » وحاشية « بح » : « غرف ». وفي « غ ، بث ، بس ، جح ، جن » والوافي والتهذيب : « عزف ».

(13) في « غ » : « المحيضة ». وقال العلاّمة المجلسي : « قال الطيّبي : قوله : إذا أقبلت حيضك ، يحتمل أن يكون المراد به الحالة التي كانت تحيض ، فيكون ردّاً إلى العادة ، وأن يكون المراد به الحال التي تكون للحيض من قوّة الدم في اللون والقوام. انتهى. والمراد الثاني كما أفاده عليه السّلام ».

(14) في « غ ، جس » : « فإذا أدبرت ».

(15) في « بح ، بف ، جح ، جس » والتهذيب : « فكانت ».

(16) في الوسائل ، ح 2135 : + « وقت ».

الصفحة 235 من 638