مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 5 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 23 من 638

بِهِ (1) ، وَيُغْسَلُ (2) مِنْهُ الثِّيَابُ ، وَيُعْجَنُ (3) بِهِ ، ثُمَّ يُعْلَمُ (4) أَنَّهُ كَانَ فِيهَا مَيِّتٌ؟

قَالَ : فَقَالَ (5) : « لَا بَأْسَ (6) ، وَلَايُغْسَلُ مِنْهُ الثَّوْبُ ، وَلَاتُعَادُ (7) مِنْهُ الصَّلَاةُ ». (8) ‌

5 بَابُ الْبِئْرِ تَكُونُ (9) إِلى جَنْبِ (10) الْبَالُوعَةِ‌

3834 / 1. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ رِبَاطٍ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليه السّلام ، قَالَ : سَأَلْتُهُ (11) عَنِ الْبَالُوعَةِ (12) تَكُونُ فَوْقَ الْبِئْرِ؟

__________________

(1) في « بف » : « به ». وفي « جس » : « ويوضّى به ». وفي التهذيب : « وتوضّى به ».

(2) في « جس » والتهذيب والاستبصار : « وغسل ».

(3) في « جس » والتهذيب والاستبصار : « وعجن ».

(4) في « ت ، جس » وحاشية « بخ » والتهذيب والاستبصار : « ثمّ علم ».

وفي مرآة العقول : « يحتمل أن يكون المراد بالعلم الظنّ ، ولاعبرة به ؛ أو يكون المراد أنّه يعلم أنّه كان فيها ميّت ولا يعلم أنّه وقع قبل الاستعمال أو بعده ، لكن ظاهره عدم انفعال البئر ».

(5) في « جس » والتهذيب والاستبصار : « فقال ».

(6) في « بح » وحاشية « جح » والتهذيب والاستبصار : + « به ».

(7) في « بح ، جس » : « ولايعاد ».

(8) التهذيب ، ج 1 ، ص 234 ، ح 677 ؛ والاستبصار ، ج 1 ، ص 32 ، ح 85 ، معلّقاً عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر. الفقيه ، ج 1 ، ص 14 ، ح 20 ، مرسلاً ، مع اختلاف يسير الوافي ، ج 6 ، ص 39 ، ح 3708 ؛ الوسائل ، ج 1 ، ص 171 ، ح 426.

(9) في « ى ، بح ، بس ، جس » : « يكون ».

(10) في « بح » : « جانب ».

(11) هكذا في « ت ، غ ، بث ، بح ، جس ، جن » والوافي والوسائل. وفي « ى ، بخ ، بس ، بف ، جح » والمطبوع : « سألت ».

(12) « البالوعة » : ثَقْب في وسط الدار ، وكذلك البلّوعة والبلاّعة. وقيل : بئر يحفر ضيّق الرأس يجري فيها ماء المطر ونحوه. قال العلاّمة الفيض : « المراد بالبالوعة الكنيف ... أعني البئر التي وصلت إلى الماء ، أو لم تصل ، ويدخل فيها النجاسات ، وتكون مطرحاً للعذرة ونحوها ، لا ما يجري فيه ماء المطر من الآبار الضيّقة الرأس ، كما هو المفهوم من ظاهر لفظ البالوعة ». راجع : الصحاح ، ج 3 ، ص 1188 ؛ القاموس المحيط ، ج 2 ، ص 948 ( بلع ).

الصفحة 23 من 638