4132 / 2. عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْأَشْعَرِيِّ ، عَنِ الْقَدَّاحِ (1) :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليه السّلام ، قَالَ : « قَالَ رَسُولُ اللهِ صلّى الله عليه وآله وسلّم : افْتِتَاحُ الصَّلَاةِ الْوُضُوءُ ، وَتَحْرِيمُهَا التَّكْبِيرُ ، وَتَحْلِيلُهَا التَّسْلِيمُ ». (2)
4133 / 3. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ صَالِحِ بْنِ السِّنْدِيِّ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بَشِيرٍ ، عَنْ صَبَّاحٍ الْحَذَّاءِ ، عَنْ أَبِي أُسَامَةَ ، قَالَ :
كُنْتُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليه السّلام ، فَسَأَلَهُ رَجُلٌ مِنَ الْمُغِيرِيَّةِ (3) عَنْ شَيْءٍ مِنَ السُّنَنِ؟
فقَالَ : « مَا مِنْ شَيْءٍ يَحْتَاجُ إِلَيْهِ أَحَدٌ مِنْ وُلْدِ (4) آدَمَ إِلاَّ وَقَدْ جَرَتْ فِيهِ
__________________
(1) في الوسائل ، ح 7214 : « عن ابن القدّاح ».
(2) الفقيه ، ج 1 ، ص 33 ، ح 68 ، مرسلاً عن أميرالمؤمنين عليه السّلام ، من دون الإسناد إلى النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم. فقه الرضا عليه السّلام ، ص 105 ، من قوله : « تحريمها التكبير » الوافي ، ج 6 ، ص 365 ، ح 4475 ؛ الوسائل ، ج 1 ، ص 366 ، ح 963 ؛ وج 6 ، ص 11 ، ح 7214.
(3) ورد الخبر في علل الشرائع ، ص 272 ، ح 4 ، بسنده عن صالح بن السندي ، عن جعفر بن بشير ، عن صالح الحذاء. ولايبعد كون « صالح » في سند العلل محرّفاً من « صبّاح » ؛ فإنّا لم نجد في ما بأيدينا من الأسناد والطرق رواية جعفر بن بشير ، عن صالح الحذّاء ، وقد روى صالح بن السندي ، عن جعفر بن بشير ، عن صبّاح الحذّاء ، عن أبي أسامة ، في الكافي ح 15003 ، وروى صالح بن السندي ، عن جعفر بن بشير ، عن صبّاح الحذّاء في المحاسن ، ص 181 ، ح 173.
اضف إلى ذلك ، أن خبرنا هذا رواه البرقي في المحاسن ، ص 278 ، ح 400 ، عن صالح بن السندي ، عن جعفر بن بشير ، عن صبّاح الحذّاء.
في « بخ » : « المعرية من المغيرة ». وفي « بف » : « من المغيرة ». وفي حاشية « بخ » : « المعتزلة من المغيرة » ، كلّها بدل « من المغيريّة ». وقال الشهرستاني في الملل والنحل ، ج 1 ، ص 176 177 : « المغيريّة : أصحاب المغيرة بن سعيد العجلي ، ادّعى أنّ الإمامة بعد محمّد بن عليّ بن الحسين في محمّد النفس الزكيّة بن عبدالله بن الحسن بن الحسن الخارج بالمدينة ، وزعم أنّه حيّ لم يمت. وكان المغيرة مولى لخالد بن عبدالله القسريّ وادّعى الإمامة لنفسه بعد الإمام محمّد ، وبعد ذلك ادّعى النبوّة لنفسه واستحلّ المحارم وغلا في عليّ رضى الله عنه غلوّاً لا يعتقده عاقل ، وزاد على ذلك قوله بالتشبيه ». وكذا عنه في مرآة العقول ، ج 13 ، ص 189 ملخّصاً.
(4) في « بث ، بس ، بف » وحاشية « ى » والوافي : « بني ». وفي « جح » وحاشية « غ ، بح » : + « بني ».




