مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 5 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 193 من 638

تَقْدِرُ (1) أَنْ تَنْفُضَهُ (2) ، وَتَتَيَمَّمَ بِهِ (3) ». (4) ‌

وَفِي رِوَايَةٍ أُخْرى : « صَعِيدٌ (5) طَيِّبٌ وَمَاءٌ طَهُورٌ ». (6) ‌

45 بَابُ الْكَسِيرِ وَالْمَجْدُورِ (7) وَمَنْ بِهِ الْجِرَاحَاتُ وَتُصِيبُهُمُ (8) الْجَنَابَةُ‌

4126 / 1. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الْخَرَّازِ (9) ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ ، قَالَ :

سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عليه السّلام عَنِ الرَّجُلِ يَكُونُ (10) بِهِ الْقَرْحُ (11) وَالْجِرَاحَةُ يُجْنِبُ؟

__________________

وكلّ شعر أو صوف متلبّد ، أي متداخلة أجزاؤه ولزق بعضها على بعض. وما يوضع تحت السرج. والظاهر أنّ المراد هنا هو الأخير ، على ما يظهر من كلام الشيخ البهائي. راجع : لسان العرب ، ج 3 ، ص 386 ؛ القاموس‌المحيط ، ج 1 ، ص 457 ( لبد ) ؛ الحبل المتين ، ص 305.

(1) في « بث » : « يقدر ». وفي الوافي والتهذيب والاستبصار : + « على ».

(2) في « بث » : « أن ينفصه ». وفي « بخ » : « أن تنقصه ». وفي « جس » : « أن نفصه ». وفي « جن » : « أن تنفصه ». و « النَفْض » : تحريك الشي‌ء ليسقط ما عليه من غبار أو غيره ، وفعله من باب قتل. راجع : المغرب ، ص 461 ؛ المصباح المنير ، ص 618 ( نفض ).

(3) في « جس ، جن » : « تيمّم ».

(4) التهذيب ، ج 1 ، ص 189 ، ح 543 ؛ والاستبصار ، ج 1 ، ص 156 ، ح 537 ، بسندهما عن محمّد بن يحيى ، عن محمّد بن أحمد بن يحيى ، عن العبّاس بن معروف ، عن الحسن بن محبوب ، عن عليّ بن رئاب. الفقيه ، ج 1 ، ص 109 ، ذيل ح 225 ، مع اختلاف يسير الوافي ، ج 6 ، ص 574 ، ح 4966 ؛ الوسائل ، ج 3 ، ص 354 ، ح 3852.

(5) مضى تحقيق معنى الصعيد ، ذيل الحديث 4116 ، فلاحظ.

(6) الوافي ، ج 6 ، ص 574 ، ح 4967 ؛ الوسائل ، ج 3 ، ص 354 ، ح 3853.

(7) « المجدور » : من يأخذه الجُدَريّ بضمّ الجيم وفتح الدال وبفتحهما لغتان ، وهي قروح تتنفّط عن الجلد ممتلئة ماءً ثمّ تنفتح ، وصاحبها جدير ، مجدَّر ومجدور. راجع : لسان العرب ، ج 4 ، ص 120 ؛ المصباح المنير ، ص 93 ( جدر ).

(8) في « ظ » : « تصيبهم » بدون الواو. وفي « غ » : « ويصيبهم ».

(9) هكذا في « بث ، بخ ، جح ». وفي « ظ ، ى ، بح ، بس ، بف ، جن » والمطبوع : « الخزّاز ». والصواب ما أثبتناه كما تقدّم في الكافي ، ذيل ح 75.

(10) في الوسائل : « تكون ».

(11) « القَرْح » : الحبّة تخرج في البدن. وقيل أيضاً : هو البَثْر إذا ترامى إلى فساد. والبثر : الخراج ، وهو كلّ ما يخرج بالبدن كالدمّل. راجع : لسان العرب ، ج 2 ، ص 557 ؛ مجمع‌البحرين ، ج 2 ، ص 403 ( قرح ).

الصفحة 193 من 638