مَاءٍ يَنْضَحُهُ بِهِ (1) ». (2)
4059 / 4. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ ، عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ ، عَنْ حَمْزَةَ بْنِ حُمْرَانَ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليه السّلام ، قَالَ : « لَا يُجْنِبُ الثَّوْبُ الرَّجُلَ ، وَلَايُجْنِبُ الرَّجُلُ الثَّوْبَ (3) ». (4)
4060 / 5. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى (5) ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ ، عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ ، عَنْ
__________________
(1) في « ظ ، غ ، بث ، بح ، بف ، جح ، جن » وحاشية « بس » والوسائل والتهذيب والاستبصار : « فانضحه به ». وفي حاشية « بح » : « فانتضحه به ». و « النَضْح » : البلّ بالماء ، والرشّ. راجع : النهاية ، ج 5 ، ص 69 ؛ المصباح المنير ، ص 609 ( نضح ).
(2) التهذيب ، ج 1 ، ص 268 ، ح 787 ؛ والاستبصار ، ج 1 ، ص 185 ، ح 645 ، بسندهما عن الكليني الوافي ، ج 6 ، ص 169 ، ح 4019 ؛ الوسائل ، ج 3 ، ص 445 ، ح 4126.
(3) في الوافي : « يعني لا يسري خبث المنيّ من الثوب إلى الرجل ، ولا حدث الجنابة من الرجل إلى الثوب ». وفي مرآة العقول : « قوله عليه السّلام : لايجنب الثوب الرجل ، لعلّ المراد به الثوب الذي عرق فيه الجنب. وقال الوالد العلاّمة قدّس سرّه : أي لاينجّسه بحسب الظاهر ، فإمّا محمول على التقيّة لموافقته لمذهب كثير من العامّة من طهارة المنيّ ، أو على العرق القليل الذي لا يسري ، وإمّا على أنّه لايصيّره جنباً حتّى يجب عليه الغسل ، ولا يجنب الرجل الثوب ، أي عرق الجنب ليس بنجس حتّى يجب منه غسل الثوب ».
(4) التهذيب ، ج 1 ، ص 268 ، ح 788 ؛ والاستبصار ، ج 1 ، ص 185 ، ح 646 ، بسندهما عن الكليني. الفقيه ، ج 1 ، ص 66 ، ح 151 ، معلّقاً عن عبدالله بن بكير ، عن أبي عبدالله عليه السّلام ؛ قرب الإسناد ، ص 171 ، ح 627 ، عن محمّد بن الوليد ، عن عبدالله بن بكير ، عن أبي عبدالله عليه السّلام ، وفيهما مع اختلاف يسير وزيادة في أوّله. الفقيه ، ج 1 ، ص 66 ، ح 152 ، مرسلاً الوافي ، ج 6 ، ص 170 ، ح 4020 ؛ الوسائل ، ج 2 ، ص 267 ، ح 2122 ؛ وج 3 ، ص 445 ، ح 4127.
(5) هكذا في « ظ ، بث ، بح ، جن » وحاشية « جح ». وفي « ى ، بخ ، بس ، بف ، جح ، جن » والمطبوع : « محمّد بنأحمد ».
والصواب ما أثبتناه ؛ فقد روى المصنّف عن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد [ بن عيسى ] ، عن [ الحسن بن عليّ ] بن فضال في كثيرٍ من الأسناد. راجع : معجم رجال الحديث ، ج 2 ، ص 470 476 ؛ وص 496 497. وأمّا محمّد بن أحمد شيخ المصنّف ، فقد روى الكليني عنه بعنوان محمّد بن أحمد في الكافي ، في ح 1273 و 8351 و 13101 و 15276 و 15285 ، وبعنوان محمّد بن أحمد القمّي ، في ح 15338 ، وبعنوان محمّد بن أحمد بن الصلت ، في ح 15205. ومحمّد بن أحمد في جميع هذه الأسناد ، يروي عن عبدالله بن الصلت.




