مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 5 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 137 من 638

عَنْ مُحَمَّدٍ الْحَلَبِيِّ ، عَنْ رَجُلٍ (1) :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليه السّلام ، قَالَ : « لَا تَنْقُضُ الْمَرْأَةُ شَعْرَهَا إِذَا اغْتَسَلَتْ مِنَ الْجَنَابَةِ ». (2) ‌

4023 / 19. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ جَمِيلٍ ، قَالَ :

سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِ عليه السّلام عَمَّا تَصْنَعُ (3) النِّسَاءُ فِي الشَّعْرِ وَالْقُرُونِ (4)؟

فَقَالَ (5) : « لَمْ تَكُنْ هذِهِ الْمِشْطَةُ (6) ، إِنَّمَا كُنَّ يَجْمَعْنَهُ » ثُمَّ وَصَفَ أَرْبَعَةَ أَمْكِنَةٍ (7) ، ثُمَّ قَالَ : « يُبَالِغْنَ (8) فِي الْغَسْلِ ». (9) ‌

__________________

(1) هكذا في جميع النسخ والوافي والوسائل والتهذيب. وفي المطبوع : « عن رجل ».

(2) التهذيب ، ج 1 ، ص 147 ، ح 416 ، بسنده عن الكليني. وفيه ، ح 417 ، بسنده عن عبدالله بن المغيرة ، عن عبدالله بن مسكان ، عن محمّد بن عليّ الحلبى ، عن رجل ، عن أبي عبدالله ، عن أبيه ، عن عليّ عليهم السّلام. وفيه أيضاً ، ص 162 ، ح 466 ، بسند آخر عن أبي عبدالله ، عن أبيه ، عن عليّ عليهم السّلام. وراجع : الجعفريّات ، ص 22 الوافي ، ج 6 ، ص 507 ، ح 4806 ؛ الوسائل ، ج 2 ، ص 255 ، ح 2095.

(3) في « ى ، بث ، بخ ، بس ، جح ، جس » : « يصنع ».

(4) « القُرُون » : جمع القَرْن ، وهي الخُصلة من الشعر ، أي لفيفة ومجتمعة منه. وقيل : هو شعر المرأة خاصّة ، وخصّ بعضهم به ذؤابة المرأة وضفيرتها. راجع : الصحاح ، ج 6 ، ص 2179 ؛ المغرب ، ص 380 ( قرن ).

(5) في « ظ ، ى ، جح ، جس » وحاشية « غ ، بخ » : « قال ».

(6) « المِشْطَةُ » : نوع من المَشْط وهو ترجيل الشعر وتسريحه وإرساله. وقال العلاّمة المجلسي : « قوله عليه السّلام : هذه المشطة ، بالجمع أو المصدر ، والثاني أظهر ». راجع : الصحاح ، ج 3 ، ص 1160 ؛ لسان العرب ، ج 7 ، ص 403 ( مشط ).

(7) في مرآة العقول ، ج 13 ، ص 139 : « قال الوالد العلاّمة رحمه الله : يعني لم يكن في زمان رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم هذه الضفائر ، بل كنّ يغرّقن أشعار رؤوسهنّ في أربعة أمكنة ، وكان إيصال الماء إلى ما تحت الشعر سهلاً ، وأمّا الآن فيلزم أن يبالغن حتّى يصل الماء إلى البشرة. وقال الفاضل التستري : كانت هذه الأمكنة مواضع الشعر المجموع ولعلّها المقدّم والمؤخّر واليمين واليسار ».

(8) في « بخ » : « يبالغ ».

(9) التهذيب ، ج 1 ، ص 147 ، ح 418 ، معلّقاً عن عليّ بن إبراهيم الوافي ، ج 6 ، ص 509 ، ح 4809 ؛ الوسائل ، ج 2 ، ص 255 ، ذيل ح 2093.

الصفحة 137 من 638