أَوْ وَدْيٍ (1) وَأَنْتَ فِي الصَّلَاةِ (2) ، فَلَا تَغْسِلْهُ ، وَلَاتَقْطَعِ (3) الصَّلَاةَ ، وَلَاتَنْقُضْ لَهُ (4) الْوُضُوءَ وَإِنْ بَلَغَ عَقِيبَكَ (5) ، فَإِنَّمَا (6) ذلِكَ بِمَنْزِلَةِ النُّخَامَةِ (7) ، وَكُلُّ شَيْءٍ يَخْرُجُ (8) مِنْكَ بَعْدَ الْوُضُوءِ (9) فَإِنَّهُ مِنَ الْحَبَائِلِ (10) ، أَوْ مِنَ الْبَوَاسِيرِ ، وَلَيْسَ (11) بِشَيْءٍ ، فَلَا تَغْسِلْهُ مِنْ ثَوْبِكَ إِلاَّ أَنْ تُقْذِرَهُ (12) ». (13)
__________________
ثلاث لغات : سكون الذال مع تخفيف الياء ، وكسرها مع تثقيل الياء ، أو تخفيفها. راجع : الصحاح ، ج 6 ، ص 2490 ؛ النهاية ، ج 4 ، ص 312 ؛ المصباح المنير ، ص 567 ( مذى ).
(1) في « غ ، ى ، بث ، بح ، بس ، بف ، جح ، جس ، جن » والاستبصار : « وذي ». وفي « ظ » : « مذي ». و « الوَدْي » ، بسكون الدال ، وبكسرها وتشديد الياء : البلل اللزج الذي يخرج من الذكر بعد البول. وقيل : التشديد أصحّ وأفصح من السكون. راجع : الصحاح ، ج 6 ، ص 2521 ؛ النهاية ، ج 5 ، ص 169 ( ودا ).
(2) في التهذيب والاستبصار : « وأنت في الصلاة ».
(3) في الوسائل والتهذيب والاستبصار : + « له ». وفي العلل : « فلا تقطع » بدل « فلا تغسله ولا تقطع ».
(4) في « ى » : « ولا تنقض له ». وفي « بث ، بخ » : « ولا ينقض له ». وفي الوافي : « له ».
(5) في « غ ، بث ، بخ ، بس ، بف » والوافي والوسائل : « عقبيك ». وفي « بح ، جن » والعلل : « عقبك ». وفي التهذيب والاستبصار : « وإن بلغ عقيبك ».
(6) في « جن » : « فإنّ ».
(7) « النُخامَةُ » : البزقة التي تخرج من أقصى الحلق ومن مخرج الخاء المعجمة. وقيل : النخامة ما يخرج من الخيشوم وهو أقصى الأنف عند التنخّم ، وهو دفع شيء من الصدر أو الأنف. راجع : النهاية ، ج 5 ، ص 34 ؛ لسان العرب ، ج 12 ، ص 572 ( نخم ).
(8) في الوسائل والتهذيب والاستبصار والعلل : « خرج ».
(9) في الوافي : « الأظهر أنّ المراد بالوضوء ثانياً الاستنجاء ».
(10) « الحبائل » : جمع على غير قياس ، وهي عروق في ظهر الإنسان. وقيل : هي عروق الذَكَر. وقيل : حبال الذكرعروقه. راجع : لسان العرب ، ج 11 ، ص 136 ؛ القاموس المحيط ، ج 2 ، ص 1298 ( حبل ).
(11) في « ظ ، جس ، جن » والعلل : « فليس ».
(12) في « ى ، بخ » : « تقذّره ». يقال : قذره كسمعه ونصره : جعله وصيّره قذراً ، وكرهه واجتنبه ، وقذّر الشيءَ : جعله وصيّره قذراً. وأقذره : وجده قذراً. وتقذّر الشيءَ ومنه : كرهه لوسخه. واستقذر الشيءَ : عدّه قذراً ، وكرهه لوسخه. وقال العلاّمة المجلسي : « ينبغي أن يحمل البواسير على ما إذا كان الخارج منها غير الدم ، أو يكون عدم الغسل لأنّه معفوّ عنه لا طاهراً ، ويكون المراد من قوله : « تقذره » تجده قذراً ، أي نجساً فيدخل الدم فيه ، وفيه بُعد ، والأظهر أنّ المعنى : إلاّ أن يستقذره طبعك وتستنكف عنه ». راجع : لسان العرب ، ج 5 ، ص 80 81 ؛ المصباح المنير ، ص 494 ؛ أقرب الموارد ، ج 2 ، ص 975 ( قذر ) ؛ مرآة العقول ، ج 13 ، ص 124.
(13) علل الشرائع ، ص 295 ، ح 1 ، عن أبيه ، عن عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه. وفي التهذيب ، ج 1 ، ص 21 ،




