مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 4 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 90 من 768

2779 / 3. عَنْهُ (1) ، عَنْ أَبِيهِ ، عَمَّنْ حَدَّثَهُ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْمُخْتَارِ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليه السّلام ، قَالَ : « قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السّلام فِي كَلَامٍ لَهُ : ضَعْ أَمْرَ أَخِيكَ عَلى أَحْسَنِهِ حَتّى يَأْتِيَكَ (2) مَا يَغْلِبُكَ (3) مِنْهُ ، وَلَاتَظُنَّنَّ (4) بِكَلِمَةٍ خَرَجَتْ مِنْ أَخِيكَ سُوءاً وَأَنْتَ تَجِدُ لَهَا فِي الْخَيْرِ (5) مَحْمِلاً ». (6) ‌

153 بَابُ مَنْ لَمْ يُنَاصِحْ أَخَاهُ الْمُؤْمِنَ‌

2780 / 1. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ النُّعْمَانِ ، عَنْ أَبِي حَفْصٍ الْأَعْشى :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليه السّلام ، قَالَ : سَمِعْتُهُ يَقُولُ : « قَالَ رَسُولُ اللهِ صلّى الله عليه وآله وسلّم : مَنْ سَعى فِي حَاجَةٍ لِأَخِيهِ (7) فَلَمْ يَنْصَحْهُ (8) ، فَقَدْ خَانَ اللهَ‌

__________________

(1) الضمير راجع إلى أحمد بن محمّد بن خالد المذكور في السند السابق.

(2) في « ز » : « تأتيك ».

(3) في مرآة العقول ، ج 11 ، ص 15 : « قوله : ما يغلبك ، في بعض النسخ بالغين فقوله : « منه » متعلّق ب « يأتيك » ، أي حتّى يأتيك من قبله ما يعجزك ولم يمكنك التأويل. وفي بعض النسخ بالقاف من باب ضرب كالسابق ، أو من باب الإفعال ، فالظرف متعلّق ب « يقلبك » والضمير للأحسن ».

(4) في « ز ، بر » : « لاتظنّ ».

(5) في « ص » : « بالخير ».

(6) الأمالي للصدوق ، ص 304 ، المجلس 50 ، ح 8 ، بسند آخر عن أبي جعفر ، عن آبائه ، عن أميرالمؤمنين عليهم السّلام ؛ الاختصاص ، ص 226 ، بسند آخر عن أبي الجارود ، رفعه إلى أميرالمؤمنين عليه السّلام. تحف العقول ، ص 368 ، عن أبي عبدالله عليه السّلام من دون الإسناد إلى أميرالمؤمنين عليه السّلام ، مع اختلاف يسير ، وفي كلّها مع زيادة في أوّله وآخره الوافي ، ج 5 ، ص 984 ، ح 3433 ؛ الوسائل ، ج 12 ، ص 302 ، ح 16361 ؛ البحار ، ج 75 ، ص 199 ، ح 21.

(7) في « د ، بر ، بف » : + / « المؤمن ».

(8) في حاشية « ج ، بر » ومرآة العقول والبحار : « فلم يناصحه ». وفي الوافي : « أخيه المؤمن ولم يناصحه ». وفي مرآة العقول : « فلم يناصحه ، أي لم يبذل الجهد في قضاء حاجته ولم يهتمّ بذلك ولم يكن غرضه حصول ذلك

الصفحة 90 من 768