مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 4 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 89 من 768

152 بَابُ التُّهَمَةِ وَسُوءِ الظَّنِّ‌

2777 / 1. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسى ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُمَرَ الْيَمَانِيِّ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليه السّلام ، قَالَ : « إِذَا اتَّهَمَ الْمُؤْمِنُ أَخَاهُ انْمَاثَ (1) الْإِيمَانُ مِنْ (2) قَلْبِهِ ، كَمَا يَنْمَاثُ الْمِلْحُ فِي الْمَاءِ ». (3) ‌

2778 / 2. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ ، عَنِ الْحُسَيْنِ (4) بْنِ حَازِمٍ ، عَنْ حُسَيْنِ بْنِ عُمَرَ بْنِ يَزِيدَ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ :

سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِ عليه السّلام يَقُولُ : « مَنِ اتَّهَمَ أَخَاهُ فِي دِينِهِ ، فَلَا حُرْمَةَ بَيْنَهُمَا (5) ؛ وَمَنْ عَامَلَ (6) أَخَاهُ بِمِثْلِ مَا عَامَلَ (7) بِهِ النَّاسَ ، فَهُوَ بَرِي‌ءٌ مِمَّا (8) يَنْتَحِلُ (9) ». (10) ‌

__________________

(1) ماث الشي‌ء مَوثاً ، ويميث ميثاً لغةٌ : ذاب في الماء فانماث هو فيه انمياثاً ، وماثه غيره ، يتعدّى ولا يتعدّى. المصباح المنير ، ص 584 ؛ لسان العرب ، ج 3 ، ص 192 ( موث ).

(2) في « بر » وحاشية « د » : « في ».

(3) الكافي ، كتاب الإيمان والكفر ، باب حقّ المؤمن على أخيه وأداء حقّه ، ضمن ح 2060. وفيه ، ذيل ح 2062 ، بسند آخر. المؤمن ، ص 67 ، ح 174 و 175 ، عن أبي عبدالله عليه السّلام ، مع زيادة في أوّله ؛ تحف العقول ، ص 113 ، عن أميرالمؤمنين عليه السّلام ؛ الاختصاص ، ص 27 ، ضمن الحديث ، مرسلاً ، وفي كلّها مع اختلاف يسير الوافي ، ج 5 ، ص 983 ، ح 3431 ؛ الوسائل ، ج 12 ، ص 302 ، ح 16359 ؛ البحار ، ج 75 ، ص 198 ، ح 19.

(4) في « بر ، جر » : « الحسن ».

(5) في الوافي : « في دينه ، إمّا متعلّق ب « اتّهم » أو ب « أخاه ». والتهمة في الدين تشمل تهمته بترك شي‌ء من الفرائض ، أو ارتكاب شي‌ء من المحارم ؛ لأنّ الإتيان بالفرائض والاجتناب عن المحارم من الدين ، كما أنّ القول الحقّ والتصديق به من الدين ». وفي مرآة العقول : « فلا حرمة بينهما ، أي حرمة الإيمان ؛ كناية عن سلبه. والحاصل أنّه انقطعت علامة الاخوّة وزالت الرابطة الدينيّة بينهما ».

(6) في البحار : « يعامل ».

(7) في حاشية « ز ، ص » وشرح المازندراني : « يعامل ». والمراد بالناس المخالفون ، أو الأعمّ منهم ومن فسّاق‌الشيعة. راجع : مرآة العقول ، ج 11 ، ص 5.

(8) في شرح المازندراني ومرآة العقول : « ممّن ».

(9) أي بري‌ء ممّا ادّعاه من الدين أو الاخوّة. وفلان ينتحل مذهب كذا : إذا انتسب إليه. راجع : الصحاح ، ج 5 ، ص 1827 ( نحل ).

(10) الوافي ، ج 5 ، ص 983 ، ح 3432 ؛ الوسائل ، ج 12 ، ص 302 ، ح 16360 ؛ البحار ، ج 75 ، ص 198 ، ح 20.

الصفحة 89 من 768