أَبْقِ مِنْهَا ؛ فَإِنَّ ذَهَابَهَا ذَهَابُ الْحَيَاءِ ». (1)
3786 / 6. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِسْمَاعِيلَ (2) ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ ، عَنْ وَاصِلٍ (3) ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سِنَانٍ ، قَالَ :
قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ عليه السّلام : « لَا تَثِقْ (4) بِأَخِيكَ كُلَّ الثِّقَةِ ؛ فَإِنَّ صِرْعَةَ الِاسْتِرْسَالِ (5) لَنْ
__________________
شرح المازندراني ، ج 11 ، ص 135.
(1) تحف العقول ، ص 409 ، عن موسى بن جعفر عليه السّلام ؛ وص 370 ، عن جعفر بن محمّد عليه السّلام ، وفيه مع اختلاف يسير وزيادة في آخره الوافي ، ج 5 ، ص 586 ، ح 2628 ؛ الوسائل ، ج 12 ، ص 146 ، ح 15896.
(2) في الوسائل : « محمّد بن إسماعيل ».
(3) هكذا في « ز ». وفي « ب ، ج ، د ، بس » : « عبيدالله بن واصل ». وفي « بف » والمطبوع : « عبدالله بن واصل ». وما أثبتناه هو الظاهر ؛ فإنّا لم نجد لعبيد الله بن واصل ذكراً في كتب الرجال. وأمّا عبدالله بن واصل ، وإن ذكر الشيخ الطوسي في رجاله ، ص 233 ، الرقم 3163 ، عبدالله بن واصل بن سليم التميمي في أصحاب الصادق عليه السّلام ، لكن طبقة عبدالله هذا ، لاتلائم طبقة رواة عبدالله بن سنان.
والمراد من عبيدالله ، هو عبيدالله بن عبدالله الدهقان ، ومن واصل ، هو واصل بن سليمان ؛ فقد روى واصل بن سليمان عن عبدالله بن سنان في بعض الأسناد ، ووردت في الكافي ، ح 9379 ، رواية عبيدالله بن عبدالله ، عن واصل بن سليمان ، عن عبدالله بن سنان ، كما وردت في التهذيب ، ج 2 ، ص 238 ، ح 944 ، رواية عبيدالله بن عبدالله الدهقان ، عن واصل بن سليمان ، عن عبدالله بن سنان.
فتبيّن ممّا ذكر أنّ ما ورد في رجال الكشّي ، ص 66 ، الرقم 119 ، من رواية عبدالله بن عبدالله الواسطي ، عن واصل بن سليمان ، عن عبدالله بن سنان ، فالصواب فيه : « عبيدالله بن عبدالله الواسطي ». راجع : رجال النجاشي ، ص 231 ، الرقم 614.
(4) في الوافي وتحف العقول والأمالي ومصادقة الإخوان : « لاتثقنّ ».
(5) في مصادقة الإخوان : « سرعة الاسترسال ». و « الصِرعة » : الطرح على الأرض. و « الاسترسال » : المبالغة في الاستيناس والانبساط والطمأنينة إلى الانسان ، والثقة به فيما يحدّثه. وأصله السكون والثبات. وقال المازندراني : « هذا كمثل يقال لمن دخل في أمر من غير تأمّل ورويّة ، فوقع في محنة وبليّة لاطريق إلى دفعها وإقالتها ، ولاسبيل إلى علاجها وإزالتها » وقال الفيض : « أراد أنّ ما يترتّب على زيادة الانبساط من الخلل والشرّ لادواء له. وفي الكلام استعارة ». راجع : شرح المازندراني ، ج 11 ، ص 136 ؛ الوافي ، ج 5 ، ص 587 ؛ مرآة العقول ، ج 12 ، ص 579.




