إِنَّ (1) مِنْ حَقِّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ : أَنْ يَعُودَهُ إِذَا اشْتَكى ، وَأَنْ (2) يُجِيبَهُ إِذَا دَعَاهُ ، وَأَنْ يَشْهَدَهُ إِذَا مَاتَ ، وَأَنْ يُسَمِّتَهُ إِذَا عَطَسَ ». (3)
3682 / 4. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيى ، قَالَ :
كُنْتُ عِنْدَ الرِّضَا عليه السّلام ، فَعَطَسَ ، فَقُلْتُ لَهُ (4) : صَلَّى اللهُ عَلَيْكَ ، ثُمَّ عَطَسَ ، فَقُلْتُ (5) : صَلَّى اللهُ عَلَيْكَ ، ثُمَّ عَطَسَ ، فَقُلْتُ : صَلَّى اللهُ عَلَيْكَ (6) ، وَقُلْتُ لَهُ (7) : جُعِلْتُ فِدَاكَ ، إِذَا عَطَسَ مِثْلُكَ (8) نَقُولُ (9) لَهُ كَمَا يَقُولُ بَعْضُنَا لِبَعْضٍ (10) : يَرْحَمُكَ اللهُ ، أَوْ كَمَا نَقُولُ (11)؟
قَالَ : « نَعَمْ (12) ، أَلَيْسَ تَقُولُ (13) : صَلَّى اللهُ (14) عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ؟ » قُلْتُ : بَلى ، قَالَ : « ارْحَمْ (15) مُحَمَّداً وَآلَ مُحَمَّدٍ » قَالَ : « بَلى (16)
__________________
(1) في الوافي : / « إنّ ». (2) في « بس » : / « أن ».
(3) الكافي ، كتاب الأطعمة ، باب إجابة دعوة المسلم ، ح 11583 ، بسنده عن مثنّى الحنّاط ، عن إسحاق بن يزيد ، عن أبي عبدالله عليه السّلام ؛ المحاسن ، ص 410 ، كتاب السفر ، ح 140 ، بسنده عن مثنّى الحنّاط ، عن إسحاق بن يزيد ومعاوية بن أبي زياد ، عن أبي عبدالله عليه السّلام ، وتمام الرواية فيهما : « إنّ من حقّ المسلم على المسلم أن يجيبه إذا دعاه » الوافي ، ج 5 ، ص 635 ، ح 2753 ؛ الوسائل ، ج 12 ، ص 87 ، ح 15712.
(4) في « ب ، د ، ص ، بس » والوافي : / « له ». (5) في « ز » وشرح المازندراني : + / « له ».
(6) في « بف » : / « ثمّ عطس إلى صلّى الله عليك ».
(7) في « ب » وشرح المازندراني : / « له ».
(8) في شرح المازندراني : + / « من أهل العصمة عليهم السّلام ».
(9) في « ز » : « فتقول ». وفي « ص » : « يقول ». وفي « بف » والوافي : « يقال ».
(10) في « بف » : « على بعض ».
(11) في « ج ، ز » ومرآة العقول : « تقول ». وفي « ص » : « يقول ».
(12) في « ب ، ج ، ز ، ص ، بف » : + / « قال ». وفي شرح المازندراني : + / « وقال ». وفي الوافي : « قال : أو ليس ».
(13) في شرح المازندراني : « يقول ».
(14) في « ز » : + / « عليك و ».
(15) في « بف » والوافي : « وارحم ». قرأه المازندراني بصيغة الماضي مع همزة الاستفهام ؛ حيث قال في شرحه : « وقال : أليس ... الاستفهام للتقرير ، وكذا في قوله : أرحم ، أي أرحم الله محمّداً وآل محمّد ، ثمّ بادر إلى الجواب والتقرير فقال : بلى ».
(16) في حاشية « د » والبحار ، ج 27 : « قلت : بلى ، قال ». وفي شرح المازندراني : « فقال : بلى » كلاهما بدل




