فَمَنْ بَدَأَ بِالْكَلَامِ قَبْلَ السَّلَامِ ، فَلَا تُجِيبُوهُ (1) ». (2)
3636 / 3. وَبِهذَا الْإِسْنَادِ ، قَالَ :
« قَالَ رَسُولُ اللهِ صلّى الله عليه وآله وسلّم : أَوْلَى النَّاسِ بِاللهِ وَبِرَسُولِهِ (3) مَنْ بَدَأَ بِالسَّلَامِ ». (4)
3637 / 4. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ أَبِي نَجْرَانَ ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ حُمَيْدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ :
عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السّلام ، قَالَ : « كَانَ سَلْمَانُ (5) رَحِمَهُ اللهُ (6) يَقُولُ : أَفْشُوا (7) سَلَامَ اللهِ (8) ؛ فَإِنَّ سَلَامَ اللهِ لَايَنَالُ الظَّالِمِينَ ». (9)
3638 / 5. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ ، عَنْ ثَعْلَبَةَ بْنِ مَيْمُونٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ قَيْسٍ :
__________________
(1) في « ص » : / « وقال : ابدؤوا إلى فلا تجيبوه ». وفي « بف » : « فلا تحبّوه ».
(2) الخصال ، ص 19 ، باب الواحد ، ح 67 ، بسنده عن إبراهيم بن هاشم ، عن النوفلي ، عن السكوني ، عن أبي عبدالله ، عن آبائه عليهم السّلام عن رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم ، مع زيادة في آخره. الجعفريّات ، ص 229 ، بسند آخر عن جعفر بن محمّد ، عن آبائه عليهم السّلام عن رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم. تحف العقول ، ص 360 ، عن جعفر بن محمّد عليه السّلام ، والرواية في كلّها : « من بدأ بالكلام قبل السلام فلاتجيبوه » الوافي ، ج 5 ، ص 595 ، ح 2648 ؛ الوسائل ، ج 12 ، ص 56 ، ح 15634.
(3) في « بف » : « ورسوله صلّى الله عليه وآله وسلّم ».
(4) الجعفريّات ، ص 229 ، بسند آخر عن جعفر بن محمّد ، عن آبائه عليهم السّلام عن رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم الوافي ، ج 5 ، ص 595 ، ح 2649 ؛ الوسائل ، ج 12 ، ص 56 ، ح 15633.
(5) في « ب ، ز ، بف » وحاشية « ج ، د » وشرح المازندراني والوافي : « سليمان ».
(6) في « ب » : / « رحمه الله ». وفي « ز ، ص ، بف » وحاشية « د ، بس » وشرح المازندراني والوافي : « عليه السّلام ».
(7) فشا الشيء يَفشو فُشُوّاً : إذا ظهر. ترتيب كتاب العين ، ج 3 ، ص 1398 ( فشو ).
وفي الوافي : « إفشاء السلام أن يسلّم على من لقي كائناً من كان. يعني سلّموا على من لقيتم ، فإن لم يكن أهلاً للسلام بأن كان ظالماً ، فإنّه لايناله سلام الله ».
(8) في شرح المازندراني : « السلام ».
(9) الأمالي للصدوق ، ص 652 ، المجلس 93 ، ضمن وصف دين الإماميّة على الإيجاز والاختصار ، من دون الإسناد إلى المعصوم عليه السّلام ، وتمامه فيه : « التسليم على جميع الناس مع الاعتقاد بأنّ سلام الله لاينال الظالمين » الوافي ، ج 5 ، ص 596 ، ح 2651 ؛ الوسائل ، ج 12 ، ص 58 ، ح 15641.




