مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 4 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 684 من 768

الْأَحْمَقِ ، فَإِنَّهُ يُرِيدُ أَنْ يَنْفَعَكَ فَيَضُرُّكَ ؛ وَإِيَّاكَ وَمُصَاحَبَةَ الْقَاطِعِ لِرَحِمِهِ (1) ، فَإِنِّي وَجَدْتُهُ مَلْعُوناً فِي كِتَابِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ فِي ثَلَاثَةِ مَوَاضِعَ :

قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ : ( فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحامَكُمْ أُولئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمى أَبْصارَهُمْ ) (2).

وَقَالَ عَزَّ وَجَلَّ : ( الَّذِينَ يَنْقُضُونَ عَهْدَ اللهِ مِنْ بَعْدِ مِيثاقِهِ وَيَقْطَعُونَ ما أَمَرَ اللهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ أُولئِكَ لَهُمُ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ الدّارِ ) (3).

وَقَالَ فِي (4) الْبَقَرَةِ : ( الَّذِينَ يَنْقُضُونَ عَهْدَ اللهِ مِنْ بَعْدِ مِيثاقِهِ وَيَقْطَعُونَ ما أَمَرَ اللهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ أُولئِكَ هُمُ الْخاسِرُونَ ) (5) ». (6) ‌

3621 / 8. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُوسَى بْنِ الْقَاسِمِ ، قَالَ : سَمِعْتُ الْمُحَارِبِيَّ يَرْوِي :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليه السّلام ، عَنْ آبَائِهِ عليهم السّلام قَالَ : « قَالَ رَسُولُ اللهِ صلّى الله عليه وآله وسلّم : ثَلَاثَةٌ مُجَالَسَتُهُمْ تُمِيتُ الْقَلْبَ : الْجُلُوسُ مَعَ الْأَنْذَالِ (7) ، وَالْحَدِيثُ مَعَ النِّسَاءِ ، وَالْجُلُوسُ مَعَ الْأَغْنِيَاءِ ». (8) ‌

__________________

(1) في « ز » : « للرحم ».

(2) محمّد (47) : 22 و 23.

(3) الرعد (13) : 25.

(4) في الوسائل : + / « سورة ».

(5) البقرة (2) : 27.

(6) الكافي ، كتاب الإيمان والكفر ، باب مجالسة أهل المعاصي ، ح 2831 ، عن عدّة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن عمرو بن عثمان. الاختصاص ، ص 239 ، مرسلاً عن محمّد بن مسلم ، عن الصادق ، عن أبيه ، عن عليّ بن الحسين عليهم السّلام. تحف العقول ، ص 279 ، عن عليّ بن الحسين عليهما السّلام ، إلى قوله : « وجدته ملعوناً في كتاب الله » ؛ نهج البلاغة ، ص 475 ، الحكمة 38 ، في قوله لابنه الحسن عليهما السّلام ، من قوله : « إيّاك ومصاحبة الكذّاب » إلى قوله : « فإنّه يريد أن ينفعك فيضرّك » مع اختلاف يسير الوافي ، ج 5 ، ص 579 ، ح 2610 ؛ الوسائل ، ج 12 ، ص 32 ، ح 15565.

(7) نَذُلَ نَذالَةً : سقط في دينٍ أو حَسَب ، فهو نَذْل ونذيل ، أي خسيس. المصباح المنير ، ص 599 ( نذل ).

(8) الخصال ، ص 87 ، باب الثلاثة ، ح 20 ، بسنده عن موسى بن القاسم البجلي ، عن جميل بن درّاج ، عن محمّد

الصفحة 684 من 768