فَقَدْ أَرْصَدَ لِمُحَارَبَتِي ، وَأَنَا أَسْرَعُ شَيْءٍ إِلى نُصْرَةِ أَوْلِيَائِي ». (1)
2740 / 6. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ ، عَنْ مُعَلَّى بْنِ خُنَيْسٍ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليه السّلام ، قَالَ : « قَالَ رَسُولُ اللهِ صلّى الله عليه وآله وسلّم : قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ : قَدْ نَابَذَنِي (2) مَنْ أَذَلَّ عَبْدِيَ الْمُؤْمِنَ ». (3)
2741 / 7. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى (4) ؛ وَأَبُو عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيُّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ جَمِيعاً ، عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ عُقْبَةَ (5) ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ بَشِيرٍ ، قَالَ :
سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِ عليه السّلام يَقُولُ : « قَالَ رَسُولُ اللهِ صلّى الله عليه وآله وسلّم : قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ : مَنْ أَهَانَ لِي وَلِيّاً فَقَدْ أَرْصَدَ لِمُحَارَبَتِي ، وَمَا تَقَرَّبَ إِلَيَّ عَبْدٌ (6) بِشَيْءٍ أَحَبَّ إِلَيَّ مِمَّا افْتَرَضْتُ عَلَيْهِ ، وَإِنَّهُ لَيَتَقَرَّبُ إِلَيَّ بِالنَّافِلَةِ حَتّى أُحِبَّهُ ؛ فَإِذَا أَحْبَبْتُهُ كُنْتُ سَمْعَهُ الَّذِي يَسْمَعُ بِهِ (7) ،
__________________
(1) المؤمن ، ص 69 ، ح 185 ، عن المعلّى بن خنيس الوافي ، ج 5 ، ص 960 ، ح 3372 ؛ الوسائل ، ج 12 ، ص 266 ، ح 16267 ؛ البحار ، ج 75 ، ص 158 ، ح 27.
(2) « المنابذة » : انتباذ الفريقين للحرب ، والمعاداة جهاراً. ونَبَذنا عليهم على سواء ، أي نابذناهم الحربَ إذاأنذرهم وأنذروه. راجع : ترتيب كتاب العين ، ج 3 ، ص 1447 ( نبذ ).
(3) الوافي ، ج 5 ، ص 960 ، ح 3373 ؛ الوسائل ، ج 12 ، ص 271 ، ح 16283 ؛ البحار ، ج 75 ، ص 158 ، ح 28.
(4) في البحار : « عن أحمد ، عن ابن عيسى ». وهو سهو واضح.
(5) في الوسائل : « عن ثعلبة بن ميمون وعليّ بن عقبة جميعاً » بدل « عن عليّ بن عقبة ».
(6) في « بر ، بف » : « عبدي ».
(7) قال المحقّق الطوسي في شرح الإشارات والتنبيهات ، ج 3 ، ص 389 : « أمّا التحلية ... فبيان درجاتها بالإجمال : أنّ العارف إذا انقطع عن نفسه واتّصل بالحقّ رأي كلَّ قدرة مستغرقة في قدرته المتعلّقة بجميع المقدورات ، وكلَّ علم مستغرقاً في علمه الذي لايعزب عنه شيء من الموجودات ، وكلَّ إرادة مستغرقة في إرادته التي يمتنع أن يتأبّى عليها شيء من الممكنات ، بل كلّ وجود فهو صادر عنه فائض من لدنه ، صار الحقّ حينئذٍ بصره الذي به يبصر ، وسمعه الذي به يسمع ، وقدرته التي بها يفعل ، وعلمه الذي به يعلم ، ووجوده الذي به يوجد ،




