مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 4 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 679 من 768

وَالثَّانِيَةُ (1) : أَنْ يَرى زَيْنَكَ زَيْنَهُ ، وَشَيْنَكَ (2) شَيْنَهُ ؛ وَالثَّالِثَةُ : أَنْ لَاتُغَيِّرَهُ (3) عَلَيْكَ وِلَايَةٌ وَلَا (4) مَالٌ ؛ وَالرَّابِعَةُ : أَنْ لَايَمْنَعَكَ شَيْئاً تَنَالُهُ (5) مَقْدُرَتُهُ ؛ وَالْخَامِسَةُ وَهِيَ تَجْمَعُ هذِهِ الْخِصَالَ (6) : أَنْ لَايُسْلِمَكَ (7) عِنْدَ النَّكَبَاتِ ». (8) ‌

4 بَابُ مَنْ تُكْرَهُ مُجَالَسَتُهُ وَمُرَافَقَتُهُ‌

3614 / 1. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَالِمٍ الْكِنْدِيِّ ، عَمَّنْ حَدَّثَهُ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليه السّلام ، قَالَ : « كَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السّلام إِذَا صَعِدَ الْمِنْبَرَ ، قَالَ : يَنْبَغِي لِلْمُسْلِمِ أَنْ يَتَجَنَّبَ (9) مُؤاخَاةَ ثَلَاثَةٍ : الْمَاجِنِ (10) الْفَاجِرِ (11) ، وَالْأَحْمَقِ ، وَالْكَذَّابِ.

__________________

(1) هكذا في « د ، ز ، بس » وشرح المازندراني والوافي والوسائل ، وهو الأنسب ب « الثالثة » وما بعدها. وفي سائرالنسخ والمطبوع : « والثاني ». ولعلّ الصحيح التذكير ؛ فإنّ الموصوف « الحدّ » ، أي الحدّ الثاني والحدّ الثالث وهكذا.

(2) « الشَّين » : خلاف الزَّين ، والشَّين : العيب. النهاية ، ج 2 ، ص 521 ؛ الصحاح ، ج 5 ، ص 2147 ( شين ).

(3) في « ز ، ص ، بس ، بف » وشرح المازندراني والوسائل : « لايغيّره ».

(4) في شرح المازندراني : « أو لا ».

(5) في شرح المازندراني : « يناله ».

(6) في شرح المازندراني : « قوله : وهي تجمع هذه الخصال ، جملة معترضة بين المبتدأ والخبر. والظاهر أنّه من كلام الصادق عليه السّلام ، ويحتمل أن يكون من الراوي ».

(7) يجوز في « يسلمك » تخفيف اللام وتشديدها ، كما في النسخ. والإسلام والتسليم : الخذلان ، وهو التخلية بينه وبين من يريد النكاية به. وقرأ المازندراني في شرحه ، بتخفيف اللام وقال : « والإسلام هنا الخذلان والإلقاء إلى الهلكة. يقال : أسلم فلان فلاناً : إذا خذله ولم ينصره ، أو إذا ألقاه إلى الهلكة ولم يحمه من عدوّه ».

(8) الأمالي للصدوق ، ص 669 ، المجلس 95 ، ح 7 ؛ والخصال ، ص 277 ، باب الخمسة ، ح 19 ، بسند آخر. مصادقة الإخوان ، ص 29 ، ح 1 ، مرسلاً ؛ تحف العقول ، ص 366 ، وفي كلّها مع اختلاف يسير الوافي ، ج 5 ، ص 573 ، ح 2598 ؛ الوسائل ، ج 12 ، ص 25 ، ح 15549.

(9) في حاشية « ج » والوافي والكافي ، ح 2830 وتحف العقول : « أن يجتنب ».

(10) « المُجُون » : أن لايبالي الإنسان ما صنع. وقد مَجَن يَمْجُنُ مُجُوناً ومَجانَةً فهو ماجن. والجمع : المُجّان. الصحاح ، ج 6 ، ص 2200 ( مجن ).

(11) في الكافي ، ح 2830 : / « الفاجر ».

الصفحة 679 من 768